
سيدي مولاي عبد الله أمغار
«وكان أبو عبد الله هذا قُطْبا جامعا، وشمسا ساطعا، ويقال: إنه كان من الأبدال، ومن أقران أبي شعيب أيوب السارية»، «يقال أنه من الأبدال ومن أقران أبي شعيب السارية وأبي عيسى الدكالي، وأبوه أبو جعفر وجده إسماعيل وأسلافه بيت خي
توزيع حقيقي للتراجم المتاحة بحسب القرن الهجري، من الأقدم إلى الأحدث.

«وكان أبو عبد الله هذا قُطْبا جامعا، وشمسا ساطعا، ويقال: إنه كان من الأبدال، ومن أقران أبي شعيب أيوب السارية»، «يقال أنه من الأبدال ومن أقران أبي شعيب السارية وأبي عيسى الدكالي، وأبوه أبو جعفر وجده إسماعيل وأسلافه بيت خي

«كان أبو مدين يقول رأيت أخبار الصالحين من زمن أويس القرني إلى زماننا هذا فما رأيت أعجب من أخبار أبي يعزى»، «نقلت كراماته نقل تواتر»، «الإخبار بالغيوب وأنواع المكاشفات، وإبداء الأسرار، وإبراء المجانين والمرضى وشفاء ذوي ال

«الشيخ الكامل ، المرشد الواصل العارف الكبير ، القدوة الشهير ، أحد كبار المشايخ، الذين لهم في الورع والزهد القدم الراسخ ، كما له في المجاهدة في العبادة الأثر المحمود ، وفي الدعاية، إلى الله الموقف المشهود حتى اهتدي بهديه

«الإمام السهيل في عصره لا شبيه له بين أقرانه لجمعه بين المناظرة في العلم وتحريره وإتقانه، وكان عفيفا زاهدا، ورعا عاملا بعلمه عابدا، ومن أجل ذلك طلبه سلطان وقته»، «وكان ببلده يتسوغ بالعفاف، ويتبلغ بالكفاف، حتى نمى خبره إل

اختصت حياة مولاي عبد السلام ابن مشيش بالعلم والتكسب والجهاد، «كان من أرباب القلوب والأحوال، وكانت تحصل له غيبة كانت تقطعه عن حسه»، «المنقبة العظمى التي هي بمثابة النافذة لمن أراد أن ينظر إليه منه ويتعرف على قدره ومقامه ف

«شيخ الطريقة الشاذلية، وأصل مددها، وعنصر مشربها، وقطب دائرتها التي تدور عليه»، «صاحب الإشارات العلية، والحقائق القدسية، والأنوار المحمدية، والأسرار الربانية، والمنازلات العرشية، الحامل في زمانه لواء العارفين، والمقيم فيه

«كان مقصوداً في حياته في الأزمات، وحاله من أعظم الآيات في خرق العادة، و مبنى أمره على انفعال العالم و الكون عن الجود، وأنه علة لتأثير الوجود، له في ذلك أخبار ذائعة و أمثال باهرة. و ظهر هذا الأثر على قبره و انسحب على مكان

«الحاج الأبر الناسك الدين الأطهر»، «حاول ملك المغرب زيارته فلم يقدر على الوصول إليه»، «الشيخ الكبير، الولي الصالح الشهير، الورع الزاهد، المنقبض العابد، الحاج الأبر الناسك، المسلك السالك»، «وكان رحمه الله سباقا للخير، منق

«هو سيد العارفين بالله في زمانه، ونخبة عصره وإِبَّانِه، نسيج وحده، وعمدة الصديقين من بعده، الشيخ الصالح الفقيه، الخطيب البليغ النبيه، كان ذا سمت وصمت، وزهد وعفاف، وتجمل وحسن طباع، متبرئا من الدعاوي. قال بعض تلامذته المعت

سيدي أبو يعزى ويهدى دفين واحة أسا هو سيدي أبو يعزى ويهدى محمد بن محمد البكري، ولد في أول سنة 646هـ بمدينة مراكش في دار الأمير العالم بالله يعقوب الموحدي، أدخلته جدته لأمه المكتب القرآني، ولقنته العبادات وبعض الأذكار والأ

«الوالي الصالح ، ذو التآليف الحسنة ، والرواية المستحسنة»، «الإمام العلامة الفقيه المحدث الصوفي الولي الصالح القطب الغوث العارف بالله الرحلة المشهور شرقاً و غرباً ، ذو التواليف العديدة المفيدة ، والمناقب العتيدة الحميدة»،

«الفقيه الحافظ»، «كان رحمة الله فقيها حافظا، ضابطا متقنا، علامة مجيدا، مدرسا نافعا، صدرا معتمدا».

« فقيه عالم عامل صالح، ولى كامل فالح، متواضع حسن الخلق، متبرك به حيا وميتا، آية الله في الزهد والورع والعبادة واتباع السنة، له مناقب كثيرة، وكرامات ظاهرة شهيرة، ارتحل من فاس للشرق، ولقى خيار المشايخ، فأشار عليه بعضهم باس

«الشيخ الفقيه العالم الولي الصالح»، «الإمام الرباني والقطب الصمداني، الفرد الكامل في المحبة الذاتية، المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية، مسند أهل الإرشاد والهداية، مرشد المريدين وموصلهم إلى طريق أهل الحقائق العلية، ز

«خاتمة علماء المغرب، وشيخ الجماعة فيه في جميع الفنون »، «هو آخر فقهاء فاس؛ لم يخلف بعده مثله»، «أحد الراسخين في العلم، والمكبين على المطالعة والتقييد، كان رحمه الله متبحرا في العلوم كلها من معقول ومنقول، وفروع وأصول، شدي

«الشيخ الإمام الحاج الرحال الفقيه، النحوي الأصولي الكلامي المتفنن النزيه، العلامة الصالح المحقق، الخطيب المفتي المدقق، الجامع بين معقول العلم ومنقوله»، «كان رحمه الله فقيها علامة محققا، جامعا بين المعقول والمنقول، مجتهدا

«العالم الزاهد المحقق جنيدي زمانه، وقطب دائرة أوانه، الهضبة الراسخة، والحجة الدامعة الناسخة، ولي الله حقا»، «ويقول فيه الشيخ أبوالقاسم بن علي بن خجو: هو غزالى هذا الزمان»، «فريد عصره وأعجوبة دهره، الإمام العارف بالله وبأ

«الفقيه العلامة الحافظ الفهامة العالم العامل ناصر السنة ومميت البدعة»، «كان رحمه الله فقيها مطلعا حافظا متقنا ورعا، شديد الشكيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عظيم الإنصاف لا بفتي إلا بما علم»، «الفقيه المفتي بالبل

«كان من أكابر أهل وقته يقال إنه بلغ درجة القطبانية وتخرج به جماعة من الأولياء وبعث إليه المنصور جماعة يختبرونه فظهرت لهم كراماته». مناقبه عديدة وقد خصها بالتأليف الشيخ عبد الخالق العروسي الشرقاوي في كتاب سماه: المُرقي في

«الشيخ الصالح صاحب الكرامات المسلمة»، «الولي الصالح الزاهد المتقشف»، «كان عالما كبيرا، وليا شهيرا، عجيب الحال شهير الكرامات، معروف البركة، مقصودا للانتفاع به تبركا وكتابة، كان يخبر بالشيء ويأتي كفلق الفجر، وله أحوال مشكل

«كان رحمه الله مشاركا في فنون من العلم كالفقه والعربية والكلام والتفسير والحديث والتصوف، عابدا ناسكا ورعا زاهدا عرافا قائما بالطريقة، شاربا من عين الحقيقة، وكان رحمه الله مع إكبابه على علوم القوم وانتهاجه منهج الطريقة، ل

«العارف الشهير، مغيث البر والبحر»، «عجيب الكرامات عظيم المقامات، من ذوي المعرفة بالله والدلالة عليه»، «كان الشيخ أبو الحسن من أهل الولاية، والأحوال السنية، والواردات الربانية، والبركات الظاهرة»، «من السباق وأهل الإغاثة ف

«الشيخ الإمام علم الأعلام، شيخ الإسلام، آخر علماء المغرب على الإطلاق، ومن وقع على علمه وصلاحه الإجماع والإتفاق». قال أبو العباس الهشتوكي: «فارس المعقول والمنقول، العالم الرباني بحر المعارف والعلوم والمعاني، عمدة المسلمين

«كان رحمه الله من أجل علماء الوقت علما ونسكا وورعا، وهو أول من أسس العلم بالرباط وشيد مبانيه وغرس من أصول الآداب ما تهدلت اليوم أشجاره وأينعت ثماره، وما مات حتى ترك العلم به قائم الأركان مهصور الأفنان يورث خلفا على سلف»،

«كان رضي الله عنه عالما متفننا صوفيا فقيها محدثا، عارفا بأصول الدين والفقه، صحب المشايخ وتبرك بهم، وظهرت عليه شيم الصالحين، انتفع به الإسلام»، «خاتمة علماء المغرب ومدرسيه ونساكه»، «مسند الرباط بل المغرب في عصره»، «العلام

«علامة عصره ووحيد مصره، صلاحا وجلالة ودينا وعلما»،

«العالم العلامة الحجة الفهامة، الفقيه البارع الصوفي الجامع بين الشريعة والحقيقة»، «كان علامة مشاركا مطلعا حجة موفيا عاملا بعلمه، شيخا متبركا به»، «الشريف الحسيب، قطب دائرة الولاية الكبرى، ومنبع أسرار أهل الحقيقة، شيخ الط

«ومناقبه وأحواله وأوصافه ومعارفه لا يفي بها قلم، وهي في الشهرة كنار على علم»، «الشيخ الشهير، والمربي الكبير، الولي الصالح، صاحب الأتباع الكثيرين، وله الزوايا في جل مدن المغرب»، «العارف الرباني الشهير آخر أهل التربية بالم

«ومناقبه رضي الله عنه وأحواله كثيرة، ومن أراد بسطها؛ فعليه بكتب أصحابه». «الشيخ الواصل، القدوة الكامل، الطود الشامخ، العارف الراسخ، جبل السنة والدين، وعلم المتقين والمهتدين، العلامة الدراكة، المشارك الفهامة، الجامع بين ا

«فضائله لا تحصى ومحاسنه لا تستقصى»، «أعجوبة دهره وياقوتة مصره، عراف كبير ذو مقام خطير، وفتوحات ربانية، وفيوضات عرفانية»، «الشيخ العلامة، القدوة الفهامة، مصباح الظلام، وحجة الإسلام، شيخ الطريقة، ولسان الحقيقة، شريف النسبت

«الأستاذ الإمام، العالم العلامة الهمام، نخبة الأعيان، المكسو بأنوار المهابة والعرفان، الجامع بين فتنة الجمال وسطوة الجلال، الحائز قَصَبَ السَّبق في كل خلق، نوارني محمدي بمنة الكريم المفضال، الولي الصالح، والكوكب الواضح،

«بغية المستفيد ومنية المريد القدوة العارف بالله»، «كانت له مشاركة تامة في جميع الفنون خصوصا علم الحديث والفقه والعربية والعروض، فإنه كان رضي الله عنه من أئمة هذا الشأن وفحوله الجهابذة الأعيان، ومن حملة لواء الحديث الشريف