

مناقبه
«الشيخ الكامل ، المرشد الواصل العارف الكبير ، القدوة الشهير ، أحد كبار المشايخ، الذين لهم في الورع والزهد القدم الراسخ ، كما له في المجاهدة في العبادة الأثر المحمود ، وفي الدعاية، إلى الله الموقف المشهود حتى اهتدي بهديه الأكابر»، «كان رضي الله عنه شديد المراقبة والورع والخوف من الله تعالى وكان إذا وقف في صلاته يطيل القيام فلذلك لقب بالسارية ونقلت عنه في الورع والخوف حكايات انظر التشوف».
شيوخه
أبو جعفر إسحاق بن سعيد الأمغاري ـ أبو العباس أحمد بن العريف ـ أبو بكر بن العربي ـ القاضي عياض ـ أبو علي منصور بن إبراهيم المطاسي.
تلامذته
«تتلمذ على الشيخ أبي شعيب السارية جم غفير من طلبة العلم والتصوف، وخصوصا من أبناء قبيلة دكالة، نذكر منهم أبا حفص عمر بن معاذ الصنهاجي...، ويوسف بن أبي حفص الصنهاجي، من جهة أزمور أبا محمد عبد الخالق بن ياسين الدغوغي...، غير أن أشهرهم على الإطلاق، هو الشيخ أبو يعزى، الذي خدم شيخه إلى أن أذن له أبو شعيب بالانصراف، وتأسيس رباط خاص به».
وفاته
توفي سنة 561هـ «وضريحه بأزمور أشهر من نار علي علم».