«الشيخ الإمام علم الأعلام، شيخ الإسلام، آخر علماء المغرب على الإطلاق، ومن وقع على علمه وصلاحه الإجماع والإتفاق». قال أبو العباس الهشتوكي: «فارس المعقول والمنقول، العالم الرباني بحر المعارف والعلوم والمعاني، عمدة المسلمين وخاتمة المحققين»
اختصت حياة مولاي عبد السلام ابن مشيش بالعلم والتكسب والجهاد، «كان من أرباب القلوب والأحوال، وكانت تحصل له غيبة كانت تقطعه عن حسه»، «المنقبة العظمى التي هي بمثابة النافذة لمن أراد أن ينظر إليه منه ويتعرف على قدره ومقامه في المعرفة بالله، هي تمجيده وتعظيمه للواسطة العظمى بين الله وبين خلقه سيدنا ونبينا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، المسماة: بالصلاة المشيشية..."
«ومناقبه رضي الله عنه وأحواله كثيرة، ومن أراد بسطها؛ فعليه بكتب أصحابه». «الشيخ الواصل، القدوة الكامل، الطود الشامخ، العارف الراسخ، جبل السنة والدين، وعلم المتقين والمهتدين، العلامة الدراكة، المشارك الفهامة، الجامع بين الشريعة والحقيقة..."
«الشيخ الفقيه العالم الولي الصالح»، «الإمام الرباني والقطب الصمداني، الفرد الكامل في المحبة الذاتية، المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية، مسند أهل الإرشاد والهداية، مرشد المريدين وموصلهم إلى طريق أهل الحقائق العلية، ز