سيدي أبو القاسم السهيلي
«الإمام السهيل في عصره لا شبيه له بين أقرانه لجمعه بين المناظرة في العلم وتحريره وإتقانه، وكان عفيفا زاهدا، ورعا عاملا بعلمه عابدا، ومن أجل ذلك طلبه سلطان وقته»، «وكان ببلده يتسوغ بالعفاف، ويتبلغ بالكفاف، حتى نمى خبره إل
أسماء وسير من ذاكرة المغرب. ابحث في التراجم، أو استكشفها بحسب المدينة والقرن الهجري.
13 ترجمة مطابقة
«الإمام السهيل في عصره لا شبيه له بين أقرانه لجمعه بين المناظرة في العلم وتحريره وإتقانه، وكان عفيفا زاهدا، ورعا عاملا بعلمه عابدا، ومن أجل ذلك طلبه سلطان وقته»، «وكان ببلده يتسوغ بالعفاف، ويتبلغ بالكفاف، حتى نمى خبره إل
«كان ميمون بن ياسين رب سيف وقلم، ورجل علم وحرب، وقد وصف في صلة الصلة لابن الزبير بالقائد المقدام، ووصف في رسالة يوسف بن تاشفين بأنه ممن برقت له في الخير بوارق، وسبقت منه في الغزو سوابق، وتلفع طويلا بمرط غباره، وخب وأوضع
«الجليل القدر، الكبير الشأن، خليفة الشيخ عبدالعزيز التباع عند أهل مراكش»، «أدرك مقام الغوثية وتخرج على يديه خلق كثير»، «له فضائل جمة ومآثر جليلة، وله مائدة مديدة في إطعام الطعام للوارد والصادر، مع جودته، وكثرة الفواكه وأ
«كان رحمه الله ورضي عنه إمام المالكية وقدوتهم، وجامع مذهب الإمام مالك، وشارح أقواله، ذابا عن مذهبه، قائما بالحجة عليه، لخص المذهب، وضم نشره، وبمعالمه ملأ صدره»، « إمام وقته في الحديث وعلومه عالماً بالتفسير وجميع علومه فق
«الشيخ الفقيه العالم الولي الصالح»، «الإمام الرباني والقطب الصمداني، الفرد الكامل في المحبة الذاتية، المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية، مسند أهل الإرشاد والهداية، مرشد المريدين وموصلهم إلى طريق أهل الحقائق العلية، ز
«شيخ المشايخ العارف بجلال الله وجماله، الداعي إلى حضرة الربوبية يجميع أقواله وأحواله»، «هذا الرجل آية من آيات الله في ملكه، وبهجته عند الأولياء وواسطة سلكه، عجز اللسان عن العبارة التي توفي حقه، وما هو إلا الإلمام بالإشار
«كان مقصوداً في حياته في الأزمات، وحاله من أعظم الآيات في خرق العادة، و مبنى أمره على انفعال العالم و الكون عن الجود، وأنه علة لتأثير الوجود، له في ذلك أخبار ذائعة و أمثال باهرة. و ظهر هذا الأثر على قبره و انسحب على مكان
«شيخ المشايخ، جبل الفضل الشامخ، بحر العرفان، جرثومة المآثر الحسان، ولي الله العارف به»، «كان رحمه الله ورضي عنه من كبار مشايخ الدنيا، وأجلاء العارفين، ونبلاء المحققين، ورؤساء المقربين، صاحب الكرامات الظاهرة، والأفعال الخ
«الشيخ الإمام العارف القدوة»، «شيخ الصوفية»، «كان عبدا صالحا»، «من أهل المعرفة بالقراءات والحديث، والتحقيق في علم الكلام والتصوف، مع زهد واجتهاد في العبادة، من كبار العارفين، وأئمة العلماء العاملين»، «كان من أجل رجال الم
«فقيه زاهد إمام في الزهد، عارف محقق»، «كان من كبار العلماء الصالحين والأولياء المتورعين وله المناقب المشهورة»، «بينه وبين القاضي عياض بن موسى مكاتبات وكان عنده مشاركة في أشياء من العلوم وعناية بالقراءات وجمع للروايات واه
«العلامة القدوة الإمام الهمام شيخ الإسلام والجماعة»، «من أهل العلم والعمل والاجتهاد والعبادة، مصحوبا بالخشية مؤيدا بالورع والسكينة، عرض عليه قضاء الجماعة بمراكش فامتنع بعد الإلحاح عليه، وكان لا يأكل إلا من عمل يده ينسج ا
سيدي أحمد بن علي المداسي (ت1130هـ) أحمد بن علي بن محمد بن علي بن صالح المداسي المراكشي الشهير بالسوسي لقبا، الشيخ الصالح، ذو السر الواضح، وبنو مداس شعب من شعوب المصامدة، ولد رحمه الله بمراكش في حدود الخمسين وألف، وسافر ب
« إمام نظار، علامة مفسر محدث، متكلم أصولى، نحوى بيانى، فقيه محاضر مستحضر، متفنن نقاد، متبحر نحرير، متضلع ماهر، كامل المشاركة، كبير الإشراف على الفروع والأصول، والتبحر في المنقول والمعقول، والعارضة الطويلة في الاطلاع والح
عرض 13 من 13 ترجمة