صورة سيدي الجزولي
من أعلام المغرب

سيدي الجزولي

أبو عبد الله محمد بن سليمان بن داوود الجزولي

الأولياء5 دقائق قراءةتوفي سنة 870 هـالقرن التاسع الهجريمراكشمراكش

مناقبه

«الشيخ الفقيه العالم الولي الصالح»، «الإمام الرباني والقطب الصمداني، الفرد الكامل في المحبة الذاتية، المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية، مسند أهل الإرشاد والهداية، مرشد المريدين وموصلهم إلى طريق أهل الحقائق العلية، زبدة العارفين، وقدوة المحققين، غوث الأولياء»، «مؤلف دلائل الخيرات في الصلاة على سيد السادات صلى الله عليه وسلم، كان رضي الله عنه ممن جمع بين شرف الطين والدين، وشرف العلم والعمل به بفضل رب العالمين، وممن ذاق الحب النبوي وساغه، وحمل لأهل زمانه راية البلاغة، وأنفق بضاعته في مدح جده المصطفى، وأخرج من بحر المعجزات ما فيه الغنية والشفا، فلاح بذلك سنا برق معارفه على القلوب وهبت نسمات فضائله هبوب الصبا والجنوب، وانتشرت سحائب بركاته على جميع الأقطار، فأحيت موات القلوب والأفكار، وناهيك بسيد أذعنت المعارفه وعلومه فحول الأئمة، وشهدت بجلالة قدره عظماء الأمة. وبالجملة فمحاسنه رضي الله عنه تقصر عن استقصائها الأقلام، وتكل دون منتهاها ألسنة الأنام»، «وهو أحد من تلقى الفيض المحمدي بدون واسطة، لكثرة صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم القائمة مقام الشيخ».

شيوخه

أبو عبد الله أمغار الصغير ـ أبو زيد عبد الرحمن الرجراجي.

تلامذته

أبو فارس عبد العزيز التباع و«كانت له تلامذة أخيار، تنوف عشرين ألفا، ينقلون عنه الحديث، وكلاما في طريق التصوف».

مؤلفاته

من أشهر مؤلفاته دلائل الخيرات في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، «وله حزب الفلاح المشهور، وله أيضا حزبه المعروف بحزب الجزولي، وحزب سبحان الدائم لا يزول، وهو متداول مشهور إلى غير ذلك مما له رضي الله عنه من الدعوات، وله تأليف سماه: النصح التام لمن قال ربي الله ثم استقام».

وفاته

توفي سنة 870هـ، «توفي عام سبعين وثمانمائة، ومات ولا عقب له، ودفن بحومة رياض العروس داخل مدينة مراكش، وبنيت عليه قبة حفيلة عام ثلاث وثلاثين ومائة وألف وقبره رضي الله عنه عليه جلالة عظيمة، ومهابة كبيرة، وسطوة ظاهرة والناس يزدحمون عليه، ويكثرون من قراءة (دلائل الخيرات) عنده، ويقصدونه في حوائجهم فتقضى بإذن الله عز وجل. وذكروا أن الدعاء عند قبره مستجاب وثبت أن رائحة المسك توجد من قبره الشريف رضي الله عنه بسبب كثرة صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم».

المصادر والمراجع

كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج (2/195
السعادة الأبدية في التعريف بعلماء الحضرة المراكشية (ص: 137
طبقات الشاذلية الكبرى (ص: 115