
ترجمة الإمام اليوسي
«الشيخ الإمام علم الأعلام، شيخ الإسلام، آخر علماء المغرب على الإطلاق، ومن وقع على علمه وصلاحه الإجماع والإتفاق». قال أبو العباس الهشتوكي: «فارس المعقول والمنقول، العالم الرباني بحر المعارف والعلوم والمعاني، عمدة المسلمين
ابحث في مائة ترجمة، وصَفِّ النتائج بحسب المدينة أو القرن الهجري.

«الشيخ الإمام علم الأعلام، شيخ الإسلام، آخر علماء المغرب على الإطلاق، ومن وقع على علمه وصلاحه الإجماع والإتفاق». قال أبو العباس الهشتوكي: «فارس المعقول والمنقول، العالم الرباني بحر المعارف والعلوم والمعاني، عمدة المسلمين

اختصت حياة مولاي عبد السلام ابن مشيش بالعلم والتكسب والجهاد، «كان من أرباب القلوب والأحوال، وكانت تحصل له غيبة كانت تقطعه عن حسه»، «المنقبة العظمى التي هي بمثابة النافذة لمن أراد أن ينظر إليه منه ويتعرف على قدره ومقامه ف

«العالم العلامة الحجة الفهامة، الفقيه البارع الصوفي الجامع بين الشريعة والحقيقة»، «كان علامة مشاركا مطلعا حجة موفيا عاملا بعلمه، شيخا متبركا به»، «الشريف الحسيب، قطب دائرة الولاية الكبرى، ومنبع أسرار أهل الحقيقة، شيخ الط

«ومناقبه وأحواله وأوصافه ومعارفه لا يفي بها قلم، وهي في الشهرة كنار على علم»، «الشيخ الشهير، والمربي الكبير، الولي الصالح، صاحب الأتباع الكثيرين، وله الزوايا في جل مدن المغرب»، «العارف الرباني الشهير آخر أهل التربية بالم

«ومناقبه رضي الله عنه وأحواله كثيرة، ومن أراد بسطها؛ فعليه بكتب أصحابه». «الشيخ الواصل، القدوة الكامل، الطود الشامخ، العارف الراسخ، جبل السنة والدين، وعلم المتقين والمهتدين، العلامة الدراكة، المشارك الفهامة، الجامع بين ا

«فضائله لا تحصى ومحاسنه لا تستقصى»، «أعجوبة دهره وياقوتة مصره، عراف كبير ذو مقام خطير، وفتوحات ربانية، وفيوضات عرفانية»، «الشيخ العلامة، القدوة الفهامة، مصباح الظلام، وحجة الإسلام، شيخ الطريقة، ولسان الحقيقة، شريف النسبت

«قطب الوجود وأستاذ كل موجود، البحر الدافق، والسر الناطق، صاحب الإشارات الكاملة، والمعارف الربانية، المربي النفاع، الكثير التلامذة والأتباع»، «وذكر بعض أصحابه أنه أدرك القطبانية»، «الولي الكبير، الصوفي الشهير، المربي النف

«الشيخ الكبير، الولي الشهير، اللائح الأنوار، الواضح الأسرار، القدوة الهمام، البركة الإمام، الناصح النفاع، الوافر الأتباع، العارف بالله، الدال بحاله ومقاله على الله»، «وكان من كبار أصحابه وخواصهم وذوي الأحوال العجيبة منهم

«كان رحمه الله من أعاظم العلماء العاملين والشيوخ المربين الحاملين لواء الطريقة الجامعين بين الشريعة والحقيقة»، «قطب الدائرتين، وشيخ الفريقين، العارف الرباني، الولي الصمداني، الجامع بين الشريعة والحقيقة».

«الأستاذ الإمام، العالم العلامة الهمام، نخبة الأعيان، المكسو بأنوار المهابة والعرفان، الجامع بين فتنة الجمال وسطوة الجلال، الحائز قَصَبَ السَّبق في كل خلق، نوارني محمدي بمنة الكريم المفضال، الولي الصالح، والكوكب الواضح،

«كان رحمه الله من أجل علماء الوقت علما ونسكا وورعا، وهو أول من أسس العلم بالرباط وشيد مبانيه وغرس من أصول الآداب ما تهدلت اليوم أشجاره وأينعت ثماره، وما مات حتى ترك العلم به قائم الأركان مهصور الأفنان يورث خلفا على سلف»،

«كان رضي الله عنه عالما متفننا صوفيا فقيها محدثا، عارفا بأصول الدين والفقه، صحب المشايخ وتبرك بهم، وظهرت عليه شيم الصالحين، انتفع به الإسلام»، «خاتمة علماء المغرب ومدرسيه ونساكه»، «مسند الرباط بل المغرب في عصره»، «العلام

«كان من أكابر أهل وقته يقال إنه بلغ درجة القطبانية وتخرج به جماعة من الأولياء وبعث إليه المنصور جماعة يختبرونه فظهرت لهم كراماته». مناقبه عديدة وقد خصها بالتأليف الشيخ عبد الخالق العروسي الشرقاوي في كتاب سماه: المُرقي في

«وكان أبو عبد الله هذا قُطْبا جامعا، وشمسا ساطعا، ويقال: إنه كان من الأبدال، ومن أقران أبي شعيب أيوب السارية»، «يقال أنه من الأبدال ومن أقران أبي شعيب السارية وأبي عيسى الدكالي، وأبوه أبو جعفر وجده إسماعيل وأسلافه بيت خي

«خاتمة علماء المغرب، وشيخ الجماعة فيه في جميع الفنون »، «هو آخر فقهاء فاس؛ لم يخلف بعده مثله»، «أحد الراسخين في العلم، والمكبين على المطالعة والتقييد، كان رحمه الله متبحرا في العلوم كلها من معقول ومنقول، وفروع وأصول، شدي

«الشيخ الإمام الحاج الرحال الفقيه، النحوي الأصولي الكلامي المتفنن النزيه، العلامة الصالح المحقق، الخطيب المفتي المدقق، الجامع بين معقول العلم ومنقوله»، «كان رحمه الله فقيها علامة محققا، جامعا بين المعقول والمنقول، مجتهدا

«العالم الزاهد المحقق جنيدي زمانه، وقطب دائرة أوانه، الهضبة الراسخة، والحجة الدامعة الناسخة، ولي الله حقا»، «ويقول فيه الشيخ أبوالقاسم بن علي بن خجو: هو غزالى هذا الزمان»، «فريد عصره وأعجوبة دهره، الإمام العارف بالله وبأ

«الفقيه العلامة الحافظ الفهامة العالم العامل ناصر السنة ومميت البدعة»، «كان رحمه الله فقيها مطلعا حافظا متقنا ورعا، شديد الشكيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عظيم الإنصاف لا بفتي إلا بما علم»، «الفقيه المفتي بالبل