
سيدي عبد الواحد الدباغ
أبو المواهب عبد الواحد بن علال الدباغ الشريف الحسني الإدريسي

أبو المواهب عبد الواحد بن علال الدباغ الشريف الحسني الإدريسي
«قطب الوجود وأستاذ كل موجود، البحر الدافق، والسر الناطق، صاحب الإشارات الكاملة، والمعارف الربانية، المربي النفاع، الكثير التلامذة والأتباع»، «وذكر بعض أصحابه أنه أدرك القطبانية»، «الولي الكبير، الصوفي الشهير، المربي النفاع، الكثير التلامذة والأتباع»، «كان رحمه الله جبلا راسخا، وطودا شامخا، عارفا، مربيا، كاملا، فاضلا، محققا واصلا، دالا على الله بسائر أقواله، مشيرا إلى التعلق به في جميع أحواله».
سيدي محمد ابن بكار ـ سيدي عبد القادر بن أبي جيدة الفاسي ـ سيدي محمد- فتحا- ابن إبراهيم ـ مولاي العربي بن أحمد الدرقاوي
سيدي المهدي بن محمد ابن القاضي.
توفي سنة 1271هـ «توفي رحمه الله طلوع فجر يوم السبت، أو بعده بقليل؛ ثامن أو سابع عشر ربيع النبوي سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف، وحضر جنازته جم غفير، ودفن أولا بالرميلة بضريح شيخ شيخه العارف بالله سيدي علي الجمل، يسار الداخل لقبته من ناحية الصحن، في القوس الذي بني عليه هناك، ثم بعد ذلك يوم الأحد بُعَيْد الفجر سابع عشر ذي القعدة عام ثلاثة وسبعين ومائتين وألف، نقل إلى محل جعل له زاوية بالسياج قريبا من سويقة ابن صافي، وجعل عليه به دربوز وهو مشهور مزار متبرك به».