
سيدي محمد بن محمد الحراق الشاذلي الدرقاوي
محمد بن محمد بن عبد الواحد بن يحيى العلمي الشاذلي الدرقاوي الشهير بالحراق

محمد بن محمد بن عبد الواحد بن يحيى العلمي الشاذلي الدرقاوي الشهير بالحراق
«فضائله لا تحصى ومحاسنه لا تستقصى»، «أعجوبة دهره وياقوتة مصره، عراف كبير ذو مقام خطير، وفتوحات ربانية، وفيوضات عرفانية»، «الشيخ العلامة، القدوة الفهامة، مصباح الظلام، وحجة الإسلام، شيخ الطريقة، ولسان الحقيقة، شريف النسبتين، ومفتي المذهبين، القطب الرباني، والعارف بربه الصمداني»، «كان رضي الله عنه إماما جليل القدر، متضلعا في علم الظاهر، انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركا في فنونه من: تفسير، وحديث، وفقه، وفتوى، ومعقول، أما الأدب والشعر فقد كان أن ينفرد به في عصره».
«أخذ العلم عن جماعة من الشيوخ، وطريقة التصوف عن الشيخ مولاي العربي الدرقاوي».
«وله أتباع في سائر الجهات والبقاع، وانتفع به خلق كثير، وجمع كبير، تلمذ له فحول العلماء وأهل النباهة والشأن العظماء كالفقيه العلامة، خاتمة المحققين وعمدة المتأخرين أبي عيسى السيد المهدي بن الطالب ابن سودة المري ثم الغرناطي النجار الفاسي الدار والمنشأ والقرار، وأخيه الفقيه العلامة الخير الصالح أبي حفص السيد عمر بن الطالب، وأخيهما الفقيه المحدث المتقن سيدي محمد بن الطالب، وكالشيخ المربي الخير السيد الخضر الشجعي وغيرهم، وظهرت عليهم بركته وسره».
«له رضي الله عنه رسائل وحكم، وتقاييد على بعض آيات قرآنية، وديوانه المشهور، وتائيته التي سارت بذكرها الركبان، وشرحها غير واحد»، وله رسائل كثيرة كتبها لمريديه على عادة الشيوخ، جمعها تلميذه الشيخ محمد بن العربي الدلائي الرباطي في كتابه النور اللامع البراق في التعريف بالشيخ الحراق.
توفي سنة 1261هـ «توفي في الحادي والعشرين من شعبان سنة إحدى وستين ومائتين وألف، ودفن بتطوان بزاويته الشهيرة به، وضريحه بها مشهور معروف مزار»، «دفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر، ومقامه ظاهر يزار، تقصده الزوار من الأماكن البعيدة، والدعاء بساحته مستجاب».