
سيدي علي بن خجو
أبو القاسم بن علي بن خجو الحساني

أبو القاسم بن علي بن خجو الحساني
«الفقيه العلامة الحافظ الفهامة العالم العامل ناصر السنة ومميت البدعة»، «كان رحمه الله فقيها مطلعا حافظا متقنا ورعا، شديد الشكيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عظيم الإنصاف لا بفتي إلا بما علم»، «الفقيه المفتي بالبلاد الهبطية، كان فقيهًا، نوازليًا، يستظهر الفقه المالكي، وكان قوالاً بالحق، لا يخاف في الله لومة لائم».
سيدي أحمد زروق ـ سيدي محمد بن غازي المكناسي ــ والأستاذ المقرئ محمد بن بوجمعة الهبطي ـ أخذ طريق التصوف عن الشيخ سيدي عبد الله الهبطي.
ابنه علي بن خجو ـ أحمد بن عرضون ـ محمد بن عرضون.
«ألف كتابا سماه بغنيمة السليماني، وآخر سماه: بضياء النهار، وآخر سماه: بالنصائح فيما يحرم من الأنكحة والذبائح».
توفي سنة 956هـ. «لما تغلب السلطان أبو عبد الله الشيخ الشريف على ملك المغرب وبعث لسائر الفقهاء بالحضور، بعث إليه فوفد عليه وحمل كفنه معه، والسبب في ذلك أنه كان يسأل الله أن يجعل وفاته بفاس، فرأى فيما يرى النائم وقائل يقول له قد أجيبت الدعوة، فلما قدم فاسا أيقن بوفاته، ولما لقي السلطان أعجب به وقال: ما رأيت من رأيت أفضل من هذا الرجل علما وصلاحا، ثم رغب منه أن يقيم بفاس أيام لينتفع منه، فأقام أياما ثم أناخ به أجله فتوفي رحمه الله سنة ست وخمسين من القرن، وحضر السلطان والكافة جنازته، وكسر الناس نعشه حملوه أطرافا للتبرك، ودفن بجوار روضة الشيخ ابن عباد داخل باب الفتوح من مدينة فاس»، « دفن بباب روضة الشيخ سيدي محمد ابن عباد أعني: الباب الأول عليه مقبرية من رخام».