
الإمام اليوسي
أبو علي الحسن بن مسعود بن علي اليوسي [صاعقة المغرب]

أبو علي الحسن بن مسعود بن علي اليوسي [صاعقة المغرب]
«الشيخ الإمام علم الأعلام، شيخ الإسلام، آخر علماء المغرب على الإطلاق، ومن وقع على علمه وصلاحه الإجماع والإتفاق». قال أبو العباس الهشتوكي: «فارس المعقول والمنقول، العالم الرباني بحر المعارف والعلوم والمعاني، عمدة المسلمين وخاتمة المحققين». «كان رضي الله عنه بحرا في العلوم العقلية والمواهب اللدنية، والحكم الربانية، فهو سعد الدين التفتزاني والجرجراني لزمانه»، «وبالجملة فهو خاتمة العلماء وآخرهم، حتى قيل إنه المجدد على رأس هذه المائة، بعثه الله مجددا للدين، وناصر للإسلام، وقال فيه أبو سالم العياشي: من فاته الحسن البصري يصحبه***فليصحب الحسن اليوسي يكفيه».
عبد القادر الفاسي ـ أبو إسحاق بن يوسف الحداد اليوسفي ـ وأبو بكر المضغري ـ وأبو مهدي عيسى السكتاني ـ وأبو زيد التمنارتي.
أبو العباس أحمد بن مبارك وأبو سالم العياشي وأبو الحسن النوري وأبو عبد الله التازي.
«له تآليف حسان وأدعية ورسائل وقصائد، منها: زهر الأكم في الأمثال والحكم، وتأليف فيما يجب على المكلف أن يعرفه من أصول الدين وفروعه، وقصيدة دالية مدح بها شيخه محمد بن ناصر، وشرحها دالة على رسوخ قدمه في المعارف والفنون، وحاشية على مختصر السنوسي، وحاشية على كبراه، والقانون في العلوم، وله محاضرات، وقصيدة رائية في رثاء بيت بني الدلائي الذين هم أولياء نعمته مشهورة مذكورة في محاضراته، وشرف العام والخاص في كلمة الإخلاص، والكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع بلغ فيه إذا الفجائية، وشرح على الصغرى، وسؤال وجواب في نعيم الجنة، والقول الفصل في تمييز الخاصة عن الفصل، وحاشية على تلخيص المفتاح، وتقييد رد فيه على القرافي في تقسيم كلام الله إلى قديم وحادث، ورسالة على قول خليل في مختصره وخصصت نية الحالف، وديوان شعر وفهرسة وغير ذلك»
«توفي رحمه الله بعد عودته من الحج سنة 1102هـ، ودفن بتمززيت بمقربة من قرية صفرو، ونقل بعد نحو من عشرين عاما إلى موضع آخر فوجد كما دفن.