صورة ترجمة مولاي أحمد التيجاني
من أعلام المغرب

مولاي أحمد التيجاني

أبو العباس أحمد بن محمد التيجاني

الأولياء4 دقائق قراءةتوفي سنة 1230 هـالقرن الثالث عشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«ومناقبه رضي الله عنه وأحواله كثيرة، ومن أراد بسطها؛ فعليه بكتب أصحابه». «الشيخ الواصل، القدوة الكامل، الطود الشامخ، العارف الراسخ، جبل السنة والدين، وعلم المتقين والمهتدين، العلامة الدراكة، المشارك الفهامة، الجامع بين الشريعة والحقيقة، الفائض النور والبركات على سائر الخليقة، الواضح الآيات والأسرار، ومعدن الجود والافتخار، البحر الزاخر الطام، المعترف بخصوصيته الخاص والعام، نادرة الزمان، ومصباح الأوان، القطب الجامع، والغوث النافع»، «من العلماء العاملين، والأئمة المجتهدين، ممن جمع بين شرف الجرثومة والدين، وشرف العلم والعمل واليقين، والأحوال الربانية الشريفة، والمقامات العلية المنيفة، والخوارق العظام، والكرامات الجسام، قوي الظاهر والباطن، كامل الأنوار والمحاسن، عالي المقام، راسخ التمكين والمرام، بهي المنظر، جميل المظهر، منور الشيبة، عظيم الهيبة، جليل القدر، شهير الذكر، ذا صيت بعيد، وعلم وحال مفيد، وكلمة نافذة، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عائدة»، «القطب الرباني سيدنا ومولانا، قطب دائرة التصريف».

شيوخه

العلامة العارف سيدي مبروك بن بوعافية المضاوي التجاني ـ القطب مولاي الطيب الوازاني ـ القطب مولاي أحمد الصقلي ـ الولي الصالح سيدي محمد بن الحسن الوانجلي.

تلامذته

من أخص تلامذته سيدي علي حرازم ابن العربي براده المغربي الفاسي.

مؤلفاته

«وله رسائل مباركة، وأحزاب، وصلوات».

وفاته

توفي سنة 1230هـ «توفي - رحمه الله - صبيحة يوم الخميس سابع عشر شوال الأبرك سنة ثلاثين ومائتين وألف، وحضر جنازته من لا يحصى من علماء فاس وصلحائها وأعيانها وفضلائها وأمرائها، وصلى عليه إماما: الفقيه العلامة أبو عبد الله سيدي محمد بن إبراهيم الدكالي، وازدحم الناس على حمل نعشه، وكسروا أعواده تبركا، ودفن بزاويته المشهورة من حومة البليدة، وضريحه بها مشهور معظم محترم مزار، متبرك به»، «كانت وفاة سيدي أحمد سنة ألف ومئتين وثلاث وثلاثين، بحضرة فاس، ودفن في مسجده بحومة البليدة، ومقامه بالمغرب كعبة القاصدين».

المصادر والمراجع

جوهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني لبرادة
سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الأول، صفحة 259
سلوة الأنفاس للكتاني (1/259
طبقات الشاذلية الكبرى (ص: 154