صورة الإمام المربي الشيخ مولاي العربي بن أحمد الدرقاوي
من أعلام المغرب

الإمام المربي الشيخ مولاي العربي بن أحمد الدرقاوي

الأولياء3 دقائق قراءةتوفي سنة 1239 هـالقرن الثالث عشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«ومناقبه وأحواله وأوصافه ومعارفه لا يفي بها قلم، وهي في الشهرة كنار على علم»، «الشيخ الشهير، والمربي الكبير، الولي الصالح، صاحب الأتباع الكثيرين، وله الزوايا في جل مدن المغرب»، «العارف الرباني الشهير آخر أهل التربية بالمغرب، وصاحب الكرامات التي يحجم عنها كل معرب، محيي الطريقة الشاذلية بعد اندثارها، ومجلي بحقائقه العرفانية جميع أطلالها وآثارها، ممن طبق الآفاق بأتباعه الذاكرين، وشعشع أنوار اليقين بقلوب عباد الله المؤمنين، وهدى الله به أقواما ففازوا، وهنيئا لهم بما قد حازوا، ذو الشرف الصميم والقدر السني».

شيوخه

«أخذ رحمه الله عن جماعة من الأولياء، وجمهور من الكبراء الأصفياء، وعمدته منهم: الشيخ العارف بالله مولانا أبو الحسن علي الجمل، رضي الله عنه، فبه أشرقت في صدره أنوار العرفان، وتجلت له من ربه شموس الإحسان، ووقع له الفتح الكبير، والمدد الفياض الغزير».

تلامذته

«وتخرج على يده هو من لا يحصى من الشيوخ، وأرباب التمكين والرسوخ»، ومن أشهر تلامذته ابنه محمد الطيب الدرقاوي، وسيدي محمد الحراق.

مؤلفاته

«رسائله نفعنا الله به من أنفع الرسائل للمريد، وأدلها على كيفية السلوك والتجريد، لا يستغني عن مطالعتها سالك، ولا يجحد خيرها وفضلها إلا هالك».

وفاته

توفى 1239هـ «وضريحه هناك ـ أي بفاس ـ مشهور معروف، وبإنالة الخيرات والبركات لقاصديه وزائريه موصوف».

المصادر والمراجع

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من الصلحاء بفاس للكتاني
معلمة المغربالجزء 12، صفحة 4013
معلمة المغرب (12/4013