

مناقبه
«الشيخ الكبير، الولي الشهير، اللائح الأنوار، الواضح الأسرار، القدوة الهمام، البركة الإمام، الناصح النفاع، الوافر الأتباع، العارف بالله، الدال بحاله ومقاله على الله»، «وكان من كبار أصحابه وخواصهم وذوي الأحوال العجيبة منهم ـ أي أصحاب وخواص مولاي العربي الدرقاوي ـ متقشفا زاهدا، ورعا متواضعا، صابرا حليما، محتملا صادقا، مخلصا عارفا معرفا، سالكا مسَلكا؛ يربي المريدين، ويرشد المرادين، ويترقى في مقامات اليقين، ويؤم أولياء الله المتقين، وقد ظهرت له رضي الله عنه كرامات، وخوارق عادات»، «وقد كان شيخه مولاي العربي الدرقاوي يشهد له بالصديقية، وذكر بعضهم أنه لم يخلف مثله في مقامه وحاله، وأنه هو وارث سره وخليفته من بعده»، «ومن رأى رسائله وتآليفه في أنواع العلوم؛ خصوصا علم الحقائق؛ لا يمتري في أنه قطب زمانه؛ لأن الأوصاف التي ذكر أهل الطريق للقطب، والعلوم التي ذكروا أنه مختص بها كلها موجودة في الشيخ رضي الله عنه».
شيوخه
مولاي إدريس بن عبد الله الملقب بالبكراوي ـ مولاي العربي بن أحمد الشريف الدرقاوي ـ سيدي الطيب ابن كيران ـ وسيدي حمدون ابن الحاج.
تلامذته
محمد العربي المدغري ـ العربي بن عبد الله الهواري ـ .
مؤلفاته
له مجموعة رسائل جمعها في كتاب سماه: «المناجاة الفردية الإلهية في تبيين معالم عزائم الطريقة المحمدية، وكشف أستار الحقيقة الأحدية، تبيينا واضحا لمن هو مخلص في النية، مجد في صفاء الطوية»، قال الحافظ الكتاني: «وقد وقفت على رسائله الكبرى في سفر كبير ضخم، وهي من أحسن الرسائل وأنفسها. وله أيضا رسائل صغرى».
وفاته
توفي سنة 1275هـ «توفي رحمه الله ليلة الأحد قرب الفجر بيسير؛ ثالث وعشري ذي الحجة الحرام عام خمسة وسبعين ومائتين وألف. ودفن بزاويته المحدثة بحومة السياج، تقابل زاوية سيدي عبد الواحد الدباغ، وضريحه بها بالفناء الذي عن يمين الداخل، عليه مقبرية من الخشب، وهو مزار متبرك به».