

مناقبه
«العالم الزاهد المحقق جنيدي زمانه، وقطب دائرة أوانه، الهضبة الراسخة، والحجة الدامعة الناسخة، ولي الله حقا»، «ويقول فيه الشيخ أبوالقاسم بن علي بن خجو: هو غزالى هذا الزمان»، «فريد عصره وأعجوبة دهره، الإمام العارف بالله وبأحكامه الشيخ الزاهد المحقق، جنيدي زمانه وقطب دائرة أوانه، الهضبة الراسخة والحجة الدامغة الراسخة، ولي الله حقا»، «ولقـب بغزالي زمانـه»، «الولي الصالح المعقولى، له معرفة بالأصلين، وكان عارفًا بعلم الجدول، والجدول من الرياضيات». «وهو من أكابر أهل العلم والعرفان، ورفعة القدر الواضحة البرهان، كانت تلك الجبال التي كان بها - وهي: جبال غمارة - كثيرة الجهل وشرب الخمر وغير ذلك من المناكر؛ فبذل الوسع في تعليم التوحيد، وتقرير العقائد، وتغيير المناكر، وخاطب في ذلك ولاة البلاد وأشياخ القبائل ومن له كلمة مسموعة فيهم، ووعظ وذكر، وبلغ الغاية في الاجتهاد في ذلك؛ فنفع الله به نفعا عظيما، وهدى به عالما لا يحصى، وحسن حال البلاد وأهلها».
شيوخه
عبـد الله بن عجـال الغـزوانـي ـ عبـد الله القسطـلي الأندلـسي ـ أبـو العبـاس أحمـد بن علي الزقـاق ـ أبـو العبـاس العبـادي الأكـبر التلمـساني ـ الحـاج زورق الزيـاتـي ـ ابـن يجبـش التـازي.
تلامذته
عبـد الله بن أحمـد ابن حسـون السلاوي ـ محمـد بن عبد الله الهبطي المعروف بالهبطي الصغير ـ أبـو القـاسم بن علـي ابن خـجو ـ صاحب الدوحة محمـد ابـن عسـكر .
مؤلفاته
له أرجوزة في أحكام العدة ـ مجموعة أجوبة في التصوف ـ الألفيـة السنيـة في تنبيـه الخاصـة والعامة على ما أوقعوا من التغيير في الملة الإسلامية ـ قصيدة برهان الاختصار في إحياء دين النبي المختار وهي قصيدة تائية في الوعـظ والإرشاد ذكر فيها كثيرا من حوادث وقته
وفاته
توفي سنة 963هـ، «توفي رضي الله عنه سنة ثلاث وستين وتسعمائة وقد نيف على الثمانين سنة، ودفن بزاويته بموضع يعرف بمواهب، وقد كان اسمه معاتب فابدل الشيخ اسمه، من الجبل الأشهب بلاد بني زجل قبيلة مدينة شفشاون من بلاد غمارة على ثلاثة أميال من ناحية قبلتها، وقبره مشهور هناك رحمه»، «وقبره مشهور بمنزل يعرف بمعاتب، وبه كانت سكناه بحوز شفشاون».