
سيدي أحمد بن عجيبة
أحمد بن محمد بن عجيبة الحسني

أحمد بن محمد بن عجيبة الحسني
«العالم العلامة الحجة الفهامة، الفقيه البارع الصوفي الجامع بين الشريعة والحقيقة»، «كان علامة مشاركا مطلعا حجة موفيا عاملا بعلمه، شيخا متبركا به»، «الشريف الحسيب، قطب دائرة الولاية الكبرى، ومنبع أسرار أهل الحقيقة، شيخ الطريقتين، وعمدة الفريقين، ولي الله الأكبر، وغوته الأشهر»، «كان رضي الله عنه من أهل التمكين»، «وتآليفه قدس الله سره ونفعنا به، عليها لوائح نفثات أهل المعرفة الكمل، فإنه أعطى رضي الله عنه ناطقة أسرار أهل الله، وأدرك مقامات العارفين بربهم، حتى عد قطب الزمان، وواحد الأوان، وكلامه قدس الله سره عال، حل مشكلات القوم، وفك طلاسم أسرارهم، وتكلم بما أبهر عقول الأعيان»، «العالم العلامة الحجة الفهامة الفقيه البارع الصوفي الجامع بين الشريعة والحقيقة».
«تعلم القرآن في قريته وحفظه على جده المهدي، كما أقرأه إياه أحمد الطالب عبد الرحمن الكتامي الصنهاجي، العربي الزوادي، محمد أشمل»، ومن أشهر شيوخه سيدي محمد بن الحبيب أحمد البوزيدي، «في سنة ثمانين ومائة وألف انتقل إلى مدينة تطوان، فدرس على الفقيهين أحمد الرشتي، وعبد الكريم ابن قريش».
«ذو التصانيف العديدة، منها: شرحه على الحكم، ومنها تفسيره على القرآن العظيم في ثمان مجلدات، ومنها شرحه على الآجرومية، وشرحه على المباحث الأصلية، وكتاب أزهار البستان في طبقات الأعيان، وفهرسة أشياخه، ورسالة جمع فيها أسئلة مولاي عبد الله الدرقاوي»، «له تآليف وشروح كثيرة، منها: كتاب التشوف في حقائق التصوف، وله تفسير للقرآن في الظاهر والباطن».
توفي سنة 1224هـ «توفي قدس الله سره في منتصف القرن الثالث عشر، ومقامه بالمغرب مشهور يتوسل به إلى الله في قضاء الحاجات، ودفع الكربات».