صورة سيدي أحمد بن علي المنجور
من أعلام المغرب

سيدي أحمد بن علي المنجور

أبو العباس أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور، المكناسي، النجار، الفاسي الدار والقرار.

الأولياء4 دقائق قراءةتوفي سنة 995 هـالقرن العاشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«خاتمة علماء المغرب، وشيخ الجماعة فيه في جميع الفنون »، «هو آخر فقهاء فاس؛ لم يخلف بعده مثله»، «أحد الراسخين في العلم، والمكبين على المطالعة والتقييد، كان رحمه الله متبحرا في العلوم كلها من معقول ومنقول، وفروع وأصول، شديد العناية بالتحصيل»، «كان آية من آيات الله تعالى في المعقول ، والمنقول ، وكان أحفظ أهل زمانه ، وأعرفهم بالتاريخ والبيان ، والمنطق والأصول ، وغير ذلك ، وكانت له معرفة برجال الحديث»، «كان من عباد الله الصالحين، لا يفتر عن قراءة القرآن إلا زمن المطالعة أو التأليف، أو الإقراء أو ضرورياته».

شيوخه

«أخذ رحمه الله عن شيوخ وقته جميعا؛ كاليسِّيتْني؛ وهو عمدته، وسُقَّيْن وابن هارون، وعبد الواحد الونشريسي، والزَقَّاق وغيرهم ممن اشتملت عليه فهرسته».

تلامذته

«وأخذ عنه هو جماعة من المغاربة؛ كالشيخ أبي المحاسن الفاسي، وأخيه العارف بالله، وولده أبي العباس أحمد، وأبي العباس ابن القاضي صاحب الجذوة والدرة وغيرهما».

مؤلفاته

«ومما ألفه رحمه الله : نظم الفرائد ، ومبدأ العوائد ، لحل المقاصد ، نظم ابن ذكرى المغراوى في علم الكلام ومختصره ، والحاشية الكبرى على شرح كبرى الشيخ السنوسى، والحاشية الصغرى عليه أيضاً ، ومراقى المجد في آيات السعد، وشرح نظم علاقات المجاز لابن الصباغ الخزرجى المكناسى، وشرح المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب، والأصل لأبي الحسن على الزقاق التجيبى، والمختصر المذهب من شرح المنهج المنتخب، وشرح المختصر من ملتقط الدرر، وله فهرسة».

وفاته

توفي سنة 995هـ «دفن خارج باب الفتوح، متصلا بقبر شيخه اليسيتني بمطرح الجنة».

المصادر والمراجع

سلوة الأنفاس للكتانيالجزء 5، صفحة 87
سلوة الأنفاس (5/87
درة الحجال في غرة أسماء الرجال (1/69
كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج (1/64