صورة سيدي محمد بن الحسن الجنوي
من أعلام المغرب

سيدي محمد بن الحسن الجنوي

أبو عبد الله محمَّد بن الحسن الملقب بالجنوى الشريف الحسنى العمرانى

الأولياء5 دقائق قراءةتوفي سنة 1200 هـالقرن الثاني عشر الهجريمراكشمراكش

مناقبه

« إمام نظار، علامة مفسر محدث، متكلم أصولى، نحوى بيانى، فقيه محاضر مستحضر، متفنن نقاد، متبحر نحرير، متضلع ماهر، كامل المشاركة، كبير الإشراف على الفروع والأصول، والتبحر في المنقول والمعقول، والعارضة الطويلة في الاطلاع والحفظ والفهم الصائب والإتقان الوافر، مع المعرفة بالله والورع التام والاعتناء بالتقييد والمطالعة والإقبال على ما يقربه إلى الله زلفى»، «الإمام العلامة المتفنن، الورع الصالح، العارف بالله تعالى»، «شهد له بالإمامة في سائر الفنون جلة أعلام وقته مشايخه وغيرهم، وحصل له ظهور وشفوف مكانة عند عظماء وقته، وخضعت له أعناق الرؤساء والمرءوسين، وتصدر للإفتاء والإفادة بمرأى من مشايخه ومسمع، بل ربما قدموه للجواب عما ورد عليهم من الأسئلة وما يعرض لهم من النوازل المهمة، والعويصات المدلهمة، فيجيب بما يثلج الصدور، ويذهب ضنا المصدور».

شيوخه

«أخذ عن العلامة المشارك سيدي التهامى أبى الخارق الحسنى، سرد عليه شرح الكبرى، والعلامة القاضى سيدي المجذوب بن عبد الحميد الحسنى، والمحقق الورع أبى العباس أحمد بن محمَّد الورزازى».

تلامذته

«أخذ عنه الشيخ الرهونى، والعلامة الحائك صاحب النوازل».

مؤلفاته

«كان شرع في تقييد حاشية على ابن سلمون، ثمَّ لما نقل إلى بلدتنا المكناسية شغل بالتصدى للتدريس عن إتمامها، وله تقاييد على حواشى كتبه من كتب التفسير وغيره، فلو خرجت طرره على الزرقانى والحطاب والمواق والشيخ مصطفى والشيخ بنانى لكانت حاشية عظيمة الجرم، وله طرر حسنة على الشيخ ميارة على التحفة قد أخرجها جماعة من حذاق تلامذته، وطرر على المرادى والتصريح وحاشيتى الشيخ يس عليه وعلى النظم لو أخرجت لكانت تأليفا حسناً مفيداً، وكذلك حواشيه على البيضاوى وعلى الجلالين، وكذا ما كتبه بحواشى المحلى على جمع الجوامع، وابن أبي شريف عليه وناهيك من أبحاثه وتحقيقاته ما ملأ به تلميذه الرهونى حاشيته العظمى نقلا عن خط المترجم»

وفاته

توفي سنة 1200هـ، «توفي المترجم له رحمه الله بمراكش، وكان دعاه إليها أمير الوقت، وذلك يوم الاثنين الثالث عشر من رمضان عند الزوال سنة مائتين وألف، ودفن عند الغروب بروضة مولاي إبراهيم الشريف العلمي، بالموضع المسمى بالقصور بمجاورة الغوث الكبير، والقطب الشهير، مولانا الغزواني رضي الله عنه».

المصادر والمراجع

السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية (ص: 167
إتحاف أعلام الناس بجمال بأخبار حاضرة مكناس (4/163