صورة الأمير المرابطي سيدي ميمون بن ياسين
من أعلام المغرب

الأمير المرابطي سيدي ميمون بن ياسين

الأولياء4 دقائق قراءةتوفي سنة 530 هـالقرن السادس الهجريمراكشمراكش

مناقبه

«كان ميمون بن ياسين رب سيف وقلم، ورجل علم وحرب، وقد وصف في صلة الصلة لابن الزبير بالقائد المقدام، ووصف في رسالة يوسف بن تاشفين بأنه ممن برقت له في الخير بوارق، وسبقت منه في الغزو سوابق، وتلفع طويلا بمرط غباره، وخب وأوضع في مضماره»، «كان رجلا صالحا معتنيا بالأثار مقتنيا للأصول».

شيوخه

«أخذ بغرناطة عن جماعة من شيوخها»،ومن شيوخه: أبو العباس أحمد بن عثمان بن مكحول ـ أبو محمد عبد القادر بن محمد الصدفي المعروف بابن الخياط ـ أبو عبد الله محمد بن الفراء.

تلامذته

أبو إسحاق بن حبيش ـ وأبو القاسم ابن بشكوال ـ وأبو بكر بن خير ـ ومفرج بن سعادة

وفاته

توفي سنة 530هـ بإشبيلية ونقل جثمانه إلى مراكش قرب مدفن يوسف بن تاشفين، «وقد أصبح ضريحه مكانا للتبرك وصار اسمه يتوسل به، فلليوسي قصيدة في التوسل يقول فيها مشيرا إلى طبه الروحاني: وبطب ميمون ورفع وساد، وللشاعر الوزير محمد بن إدريس العمراوي أشعار عديدة في مدحه والتوسل به، ومنه قصيدة يبدؤها بقوله: أسيدنا ميمون فضلك ظاهر***وبحرك فياض وأنت طبيب ومنه قطعة أولها: أسيدنا ميمون إني نزيلكم***وإن نزيل الأكرمين يجار» «وكان يقصد لمس الجن حال حياته، لأنها كانت تخدمه، وانسحبت تلك البركة على قبره، ومقامه اليوم صار محلا للزمنى والمرضى، لا يكاد يخلو منهم خصوصا النساء، صحب الشيخ أبا محمد عبد الخالق الدغوغي، توفي في التاريخ المتقدم، وبنيت عليه قبة حافلة بناها السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي».

المصادر والمراجع