خلاصة الترجمة
«الشيخ الإمام العارف القدوة»، «شيخ الصوفية»، «كان عبدا صالحا»، «من أهل المعرفة بالقراءات والحديث، والتحقيق في علم الكلام والتصوف، مع زهد واجتهاد في العبادة، من كبار العارفين، وأئمة العلماء العاملين»، «كان من أجل رجال الم
مناقبه
«الشيخ الإمام العارف القدوة»، «شيخ الصوفية»، «كان عبدا صالحا»، «من أهل المعرفة بالقراءات والحديث، والتحقيق في علم الكلام والتصوف، مع زهد واجتهاد في العبادة، من كبار العارفين، وأئمة العلماء العاملين»، «كان من أجل رجال المغرب، إماما في علم الكلام ولغات العرب والأدب، عارفا بالتأويل والتفسير، نحويا بارعا، نقادا ماهرا، إمم في كل ما ذكر، لا يماثل بقرين، مشاركا في علم الحسان والهندسة وغيري ذلك، قد أخذ من كل علم بأوفر حظ، مؤثرا لطريقة التصوف وعلم الباطن متصرفا في ذلك، عارفا بمذاهب الناس متقيدا في نظره بظواهر الكتاب والسنة، بريئا من تعمق الباطنية بعيدا عن قحية الظاهرية».
شيوخه
«سمع من أبي عبد الله بن منظور صحيح البخاري وحدث به عنه وسمع أيضا من غيره».
تلامذته
«حدث عنه أبو القاسم القنطري بتأليفيه المذكورين وأبو محمد عبد الحق الإشبيلي وأبو عبد الله بن خليل وأبو محمد بن المالقي وغيرهم».
مؤلفاته
«وله تواليف مفيدة منها كتاب في تفسير القرآن لم يكمله، وكتاب شرح أسماء الله الحسنى».
وفاته
توفي سنة 530هـ بمراكش «قبر أبي العباس بن العريف بإزاء قبره»، «بنيت عليه رحمه الله قبة صغرى برحبة الحنطة القديمة»، «وقبره مزارة شهيرة».
المصادر والمراجع
نص المصادر في الترجمة
التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار (3/21) ـ تاريخ الإسلام للذهبي (11/656) ـ سير أعلام النبلاء للذهبي (14/465) ـ الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام (11/473) ـ السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية (ص: 70).
