
سيدي عبد الله الغزواني
أبو محمد عبد الله بن عُجَال الغزواني

أبو محمد عبد الله بن عُجَال الغزواني
«شيخ المشايخ العارف بجلال الله وجماله، الداعي إلى حضرة الربوبية يجميع أقواله وأحواله»، «هذا الرجل آية من آيات الله في ملكه، وبهجته عند الأولياء وواسطة سلكه، عجز اللسان عن العبارة التي توفي حقه، وما هو إلا الإلمام بالإشارة إلى علو مجده»، «وكل ما يأتيه من أسباب الدنيا يدفعه لذوي الحاجات، وشأنه ملازمة الذكر والذكرى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووقعت له الإجابة في سائر أقطار المغرب، وخلف المئات من المشايخ، وكان لسان الحال أفصح لديه من لسان المقال»، «من أعيان مشايخ الدنيا المشهورين، وأفرادها العارفين المذكورين، وعظماء المقربين المحبوبين، صاحب الكرامات الواضحة، والأفعال الخارقة، والمقامات الرفيعة، والأحوال البديعة»، «وهو أحد أركان الطريقة الشاذلية، وأعلام العلماء بها، وصدور الزهاد المحققين»، «قطب دائرة المتصرفين، صاحب الكرامات والمكاشفات»، «كان رضي الله عنه من أكابر الرجال أصحاب المقامات العالية، وهو أحد السبعة الأقطاب المدفونين بمراكش».
أبو الحسن علي صالح الأندلسي ـ سيدي أبو فارس عبد العزيز التباع.
«تلمذ له خلق كثير من الأولياء، وتخرج بصحبته عدد من ذوي الأحوال الفاخرة الأصفياء»، أبو عبد الله محمد بن علي ابن طالب دفين زاوية الغزواني داخل باب الفتوح بفاس ـ أبو عبد الله الدقاق.
«له كلام نفيس على لسان القوم نظما ونثرا، وحسبك كتاب المعروف عند الناس بكتاب النقطة [النقطة الأزلية في سر الذات المحمدية] ففيه العجب».
توفي سنة 935هـ «توفي رضي الله عنه في أواسط العشرة الرابعة، أعني سنة خمس وثلاثين، ودفن بزاويته داخل مدينة مراكش بحومة القصور رحمه الله، وعلى قبره قبة حافلة وهي مزارة مشهورة»، «وضريحه من الأماكن المعدة لإجابة الدعوات، وقضاء الحاجات، وتفريج الكربات، والناس تزدحم على قبره مقتبسين من أنواره، مستمدين من أسراره، وتفوح الروائح الزكية على ضريحه من بعد».