
سيدي عبد العزيز التباع
أبو فارس عبد العزيز التباع المراكشي المعروف بالحرار نسبة إلى صناعته لأنه كان حرارا في بداية أمره.

أبو فارس عبد العزيز التباع المراكشي المعروف بالحرار نسبة إلى صناعته لأنه كان حرارا في بداية أمره.
«شيخ المشايخ، جبل الفضل الشامخ، بحر العرفان، جرثومة المآثر الحسان، ولي الله العارف به»، «كان رحمه الله ورضي عنه من كبار مشايخ الدنيا، وأجلاء العارفين، ونبلاء المحققين، ورؤساء المقربين، صاحب الكرامات الظاهرة، والأفعال الخارقة الباهرة»، «لشيخ الكامل الولي القطب الواصل الكثير الكرامات والاتباع القدوة الفاضل النفاع»، «وهو أحد أركان هذه الطريقة الشاذلية، وأعيان ساداتها، وأكابر أئمتها، وصدور الدعاة القادة إليها، وأعلام العلماء بأحكامها، وذو السؤدد الأعظم في المعرفة بمناهجها، والحذق في مسالكها، وإليه انتهت رئاستها في وقته، وله سلمت أزمة أمورها في عصره».
«صحب القطب أبا عبد الله محمد ابن سليمان الجزولي فكان صاحب الإراثة من بعده، وصحب الشيخ أبا عبد الله محمد الصغير».
«وحسبك أن الشيخ سيدي أبا محمد الغزواني والشيخ عبد الكريم الفلاح والشيخ سعيد بن عبد المنعم والشيخ عبد الله بن داوود وغيرهم ممن تقدم ذكره من تلامذته، ومن بركة تربيته خفقت ألوية الولاية على رؤوسهم».
توفي سنة 914هـ «توفي سنة أربعة عشر وتسعمائة، وقبره بمراكش مزارة عظيمة مشهورة بالموضع المعروف بثلاثة فحول، وبنيت عليه قبة حفيلة بناها السلطان سيدي محمد بن عبد الله»، «روضته المباركة مرهم لجميع العلل والعاهات الظاهرة والباطنة، الكثيفة واللطيفة، والناس يتزاحمون على قبره الشريف آناء الليل وأطراف النهار، ويشاهدون لذلك بركات وأسرارا عجيبة في أقرب من لمح البصر، بفضل رب البشر، وما نزل بالإنسان بلاء في دينه أو بدنه وقصده في ذلك، إلا خفف الله عنه عاجلا تلك المهالك».