

مناقبه
«الإمام السهيل في عصره لا شبيه له بين أقرانه لجمعه بين المناظرة في العلم وتحريره وإتقانه، وكان عفيفا زاهدا، ورعا عاملا بعلمه عابدا، ومن أجل ذلك طلبه سلطان وقته»، «وكان ببلده يتسوغ بالعفاف، ويتبلغ بالكفاف، حتى نمى خبره إلى صاحب مراكش فطلبه إليها، وأحسن إليه، وأقبل بوجهه غاية الإقبال عليه، وأقام بها نحو ثلاثة أعوام»، «واسع المعرفة، غزير العلم، النحوي اللغوي، الإمام في لسان العرب، العالم بالتفسير وصناعة الحديث ورجاله وأنسابه، وبالتاريخ وعلم الكلام وأصول الفقه» «الإمام العالم. كان رحمه الله من جلة العلماء وعليتهم عارفاً متفنناً ضابطاً حافظاً للغات والآداب»،
شيوخه
«أخذ القراءات عن سليمان بن يحيى وسمع ابن العربي ولازمه وابن الطراوة وابن عربي الحاتمي وغيرهما».
تلامذته
«أخذ عنه الناس وانتفعوا به منهم أبو محمَّد عبد الله بن حوط الله».
مؤلفاته
«صنف الروض الأنف في شرح السيرة لابن إسحاق، دل على تبحره وبراعته. وقد ذكر في آخره أنه استخرجه من نيف وعشرين ومائة ديوان... وله كتاب التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام، وكتاب شرح آية الوصية، وشرح الجمل ولم يتمه».
وفاته
توفي سنة 581هـ «وتوفي بمراكش في ليلة الخميس الخامس والعشرين من شعبان عام أحد وثمانين وخمسمائة»، «بنى مقامه ومشهده أمير المؤمنين سيدي محمد بن مولانا عبد الرحمن سنة خمس وثمانين ومئتنين وألف».