أبو بكر البناني الرباطي
«كان رحمه الله من أعاظم العلماء العاملين والشيوخ المربين الحاملين لواء الطريقة الجامعين بين الشريعة والحقيقة»، «قطب الدائرتين، وشيخ الفريقين، العارف الرباني، الولي الصمداني، الجامع بين الشريعة والحقيقة».
أسماء وسير من ذاكرة المغرب. ابحث في التراجم، أو استكشفها بحسب المدينة والقرن الهجري.
12 ترجمة مطابقة
«كان رحمه الله من أعاظم العلماء العاملين والشيوخ المربين الحاملين لواء الطريقة الجامعين بين الشريعة والحقيقة»، «قطب الدائرتين، وشيخ الفريقين، العارف الرباني، الولي الصمداني، الجامع بين الشريعة والحقيقة».
«الأستاذ الإمام، العالم العلامة الهمام، نخبة الأعيان، المكسو بأنوار المهابة والعرفان، الجامع بين فتنة الجمال وسطوة الجلال، الحائز قَصَبَ السَّبق في كل خلق، نوارني محمدي بمنة الكريم المفضال، الولي الصالح، والكوكب الواضح،
«كان رحمه الله من أجل علماء الوقت علما ونسكا وورعا، وهو أول من أسس العلم بالرباط وشيد مبانيه وغرس من أصول الآداب ما تهدلت اليوم أشجاره وأينعت ثماره، وما مات حتى ترك العلم به قائم الأركان مهصور الأفنان يورث خلفا على سلف»،
«كان رضي الله عنه عالما متفننا صوفيا فقيها محدثا، عارفا بأصول الدين والفقه، صحب المشايخ وتبرك بهم، وظهرت عليه شيم الصالحين، انتفع به الإسلام»، «خاتمة علماء المغرب ومدرسيه ونساكه»، «مسند الرباط بل المغرب في عصره»، «العلام
«بغية المستفيد ومنية المريد القدوة العارف بالله»، «كانت له مشاركة تامة في جميع الفنون خصوصا علم الحديث والفقه والعربية والعروض، فإنه كان رضي الله عنه من أئمة هذا الشأن وفحوله الجهابذة الأعيان، ومن حملة لواء الحديث الشريف
«الشيخ الكبير الشأن صاحب الكرامات والحالات الحسان»، «أخذ عن شيوخ التربية في وقته، وأسس زاوية لنفسه بقصد التربية والإرشاد، وهي الزاوية الغربية التي بشالة عن يسار الداخل من بابها الكريم».
سيدي محمد الغازي المعروف ببوضربات قال المؤرخ الرباطي سيدي محمد بن مصطفى بوجندار: «سيدي محمد الغازي المعروف ببوضربات: هو الولي الصالح المجذوب صاحب الأحوال الربانية والفتح الموهوب أبو عبد الله سيدي محمد فتحا بن محمد الغزي
سيدي علي بورحى قال المؤرخ محمد بن مصطفى بوجندار: «سيدي علي بورحى به يعرف، صاحب الضريح بباب شالة مقصود بالزيارة خصوصا للنساء الغير المتزوجات أو اللاتي تغيب عنهن أزواجهن، وعرف ببورحى لما يحكى أنه كانت ظهرت له كرامة في قضية
«العارف الشهير، مغيث البر والبحر»، «عجيب الكرامات عظيم المقامات، من ذوي المعرفة بالله والدلالة عليه»، «كان الشيخ أبو الحسن من أهل الولاية، والأحوال السنية، والواردات الربانية، والبركات الظاهرة»، «من السباق وأهل الإغاثة ف
«الفقيه العلامة البركة»، «الحاج الأبر الخير الناسك»، «الفاضل المحرز قصب السبق في العلوم، الغواص على غوامض الفهوم».
سيدي محمد بن عبد الرفيع الشرقاوي الرباطي قال المؤرخ بوجندار في الاغتباط: «هو صاحب الضريح أمام ضريح سيدي فرج، كان من المرابطين المشار إليهم بالولاية والصلاح، ينتسب إلى الشيخ سيدي محمد الشرقي، ولم يزل السادة الشرقيون بالرب
راشد بن منصة الأوربي خادم المولى إدريس الأزهر قال ابن زيدان: «صرح غير واحد من ثقات المؤرخين ومحققيهم بأنه كان له إلمام بالعلوم ومعرفة تامة بالسياسة والأخبار وأيام العرب ووقائعها والفروسية والرماية ومكايد الحرب، ذا قوة وح
عرض 12 من 12 ترجمة