صورة سيدي عبد الله اليابوري
من أعلام المغرب

سيدي عبد الله اليابوري

الأولياء3 دقائق قراءةالرباطالرباط

مناقبه

«الشيخ الكبير الشأن صاحب الكرامات والحالات الحسان»، «أخذ عن شيوخ التربية في وقته، وأسس زاوية لنفسه بقصد التربية والإرشاد، وهي الزاوية الغربية التي بشالة عن يسار الداخل من بابها الكريم».

تلامذته

أحمد بن عاشر السلاوي.

مؤلفاته

«كتاب في الفقه جمع فيه صاحب الترجمة من المسائل الفقهية ما وقع عليه الإتفاق والإجماع في المذاهب الأربعة».

وفاته

توفي في أوائل القرن الثامن بعد 700هـ «وكانت وفاته في أوائل القرن الثامن، وضريحه لا زال ماثلا بظاهر العلو بالرباط عليه قبة صغيرة مقصودة للتبرك، ومما كتب عليها هذه الأبيات: هذه قبة ضاءت بهجة***وتجلت بسرور الناظرين كتب السعد على أبوابها***ادخلوها بسلام آمنين قد قطفنا من رياض الصالحين***ما اشتهينا من رياض الياسمين وكذا من كل زهر عاطر***قد لقطنا ما يسر الناظرين فشكرنا من حبنا فضله***وحمدنا الله رب العالمين إذ تبركنا بعبد الله من***قد تسمى باليابوري الأمين»

المصادر والمراجع

الاغتباط بتراجم أعلام الرباط (ص: 542
موسوعة الرباط لعبد العزيز بن عبد اللهعبد العزيز بن عبد اللهالجزء الثاني، صفحة 300
موسوعة الرباط لعبد العزيز بن عبد الله (2/300