
من أعلام المغرب

توفى رحمه الله شهيدا سنة ست وثمانين ومائة بإغراء من ابن الأغلب عليه، ودفن قريبا من ضريح مولانا إدريس في الجهة الجنوبية يمين الخارج للمزارة العليا من المسجد الأعظم هناك وضريحه ثم مزارة شهيرة تفد إليها الزوار من كل صوب وصقع، حتَّى إن زوار الضريح الإدريسى وخصوصا الأمراء والملوك يبدءون بزيارة المترجم ثم ينقلبون لزيارة الضريح الإدريسى رضي الله عنهما». إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (3/81).