خلاصة الترجمة
راشد بن منصة الأوربي خادم المولى إدريس الأزهر قال ابن زيدان: «صرح غير واحد من ثقات المؤرخين ومحققيهم بأنه كان له إلمام بالعلوم ومعرفة تامة بالسياسة والأخبار وأيام العرب ووقائعها والفروسية والرماية ومكايد الحرب، ذا قوة وح
وفاته
توفى رحمه الله شهيدا سنة ست وثمانين ومائة بإغراء من ابن الأغلب عليه، ودفن قريبا من ضريح مولانا إدريس في الجهة الجنوبية يمين الخارج للمزارة العليا من المسجد الأعظم هناك وضريحه ثم مزارة شهيرة تفد إليها الزوار من كل صوب وصقع، حتَّى إن زوار الضريح الإدريسى وخصوصا الأمراء والملوك يبدءون بزيارة المترجم ثم ينقلبون لزيارة الضريح الإدريسى رضي الله عنهما». إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (3/81).
