
سيدي أحمد زروق
أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي الشهير بزروق الفاسي

أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي الشهير بزروق الفاسي
«الوالي الصالح ، ذو التآليف الحسنة ، والرواية المستحسنة»، «الإمام العلامة الفقيه المحدث الصوفي الولي الصالح القطب الغوث العارف بالله الرحلة المشهور شرقاً و غرباً ، ذو التواليف العديدة المفيدة ، والمناقب العتيدة الحميدة»، «الإمام العلامة، الفقيه المحدث، الصوفي الولي الصالح القطب الغوث العارف بالله».
أبو عبد الله القوري ـ أبو زيد الثعالبي ـ أبو عبد الله محمد الزيتوني ـ أبو العباس أحمد بن عقبة الحضرمي.
«أخذ عنه خلق كثير كالشهاب القسطلاني، والشمس اللقاني، والحطاب الكبير».
«تآليف كثيرة مختصرة محررة محققة مفيدة، كشرحي الرسالة، وشرح الإرشاد، وشرح مواضع من مختصر خليل، وشرح القرطبية، والوغليسية، والغافقية، والعقيدة القدسية للغزالي، ونيف وعشرين شرحاً على حكم ابن عطاء الله، وشرح حزب البحر، وشرح مشكلات الحزب الكبير، وشرح حقائق المقري، وقطع الششتري، وشرح الأسماء الحسنى، وشرح المرصاد لشيخه ابن عقبة، والنصيحة الكافية، ومختصرها، وإعانة المتوجه المسكين على طريق الفتح والتمكين، وقواعد التصوف في غاية النبل والحسن، والنصح الأنفع والجنة للمعتصم من البدع بالسنة، وعدة المريد الصادق، وجودة المؤقت وإبانة في بدع فقراء الوقت، وتعليق لطيف على البخاري في ضبط الألفاظ، وجزء صغير في علم الحديث، ورسائل كثيرة لأصحابه في آداب ومواعظ وحكم ولطائف».
توفي سنة 899هـ، «توفي رحمه الله ورضي عنه بطرابلس الغرب سنة تسع وتسعين وثمانمائة». قال سيدي أبو سالم العياشي في رحلته: «ثم ارتحلنا من زاوية سيدي أحمد زروق بعد أن تنعمنا بزيارته وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبره، والمبالغة في الدعاء، وأودعنا الله عند قبره أنفسنا وأموالنا وأدياننا فرأينا بركة ذلك، وقد شاع بين الحجاج أن من مر بقبره وأودع الله عنده نفسه وماله لا يصيبه مكروه حتى برجع، ويفعلون ذلك إذا مروا به أو حاذوه في البحر فيجدون بركته، ولا يدع في ذلك ولا غرابة، فإن الله حفيظ لا تضيع ودائعه، الأولياء أبواب الله، فمن أودع الله شيئا عند باب من أبوابه فكيف لا يحفظه فيه».