خلاصة الترجمة
«كان رحمه الله مشاركا في فنون من العلم كالفقه والعربية والكلام والتفسير والحديث والتصوف، عابدا ناسكا ورعا زاهدا عرافا قائما بالطريقة، شاربا من عين الحقيقة، وكان رحمه الله مع إكبابه على علوم القوم وانتهاجه منهج الطريقة، ل
مناقبه
«كان رحمه الله مشاركا في فنون من العلم كالفقه والعربية والكلام والتفسير والحديث والتصوف، عابدا ناسكا ورعا زاهدا عرافا قائما بالطريقة، شاربا من عين الحقيقة، وكان رحمه الله مع إكبابه على علوم القوم وانتهاجه منهج الطريقة، لا يبخل بالعلم الظاهر تدريسا وتأليفا وتقييدا وضبطا، فنفع الله به الفريقين، وصحبه الناس غربا وشرقا، فانتفع به الخلق، قائما بالتعليم وبالتربية للمريدين بقوله وفعله والترقية بهمته عن همة عالية وحالة مُرضية وعلم صحيح وبصيرة نورانية مع التمكن والرسوخ».
شيوخه
سيدي علي بن يوسف الدرعي التمازيري ـ أبو محمد عبد القادر الفاسي ـ أبو عبد الله محمد بن سعيد المرغيتي .
تلامذته
ابنه أحمد بن ناصر الدرعي ـ أبو سالم العياشي ـ أبو الحسن اليوسي ـ أبو مروان عبد الملك التجموعتي.
مؤلفاته
«من تآليفه غنيمة العبد المنيب في التوسل بالصلاة على النبي الحبيب، وقصيدة رائية في الديانا شهيرة وغير ذلك».
وفاته
توفي سنة 1085هـ ودفن بضريحه المعروف بروضة الأشياخ «توفي رحمه الله سنة خمس وثمانين وألف، وفي ذلك يقول أبو عبد الله محمد بن سعيد المرغيثي مؤرخا: أيا زائرا لا تعد عينك عن منى***ضريح أبي عبد الله ابن ناصر ضريح التقى والعلم والسر والهدى***نصيح عباد الله بدو وحاضر فإن تعتبر تاريخه فهو شفه***وإن تعتبر ميلاده فيذاكر وإن تعتبر أعوام مدة عمره***دليلا نصيحا فهي عد مآثر»
المصادر والمراجع
نص المصادر في الترجمة
صفوة من انتشر من صلحاء القرن الحادي عشر (ص: 299) ـ اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر فهرسة العياشي (ص: 116) ـ طلعة المشتري في النسب الجعفري لأحمد بن خالد الناصري (ص: 126).

