
أبو يعزى يلنور مولاي بوعزة
أبو يعزى يلنور ابن ميمون المعروف بمولاي بوعزة

أبو يعزى يلنور ابن ميمون المعروف بمولاي بوعزة
«كان أبو مدين يقول رأيت أخبار الصالحين من زمن أويس القرني إلى زماننا هذا فما رأيت أعجب من أخبار أبي يعزى»، «نقلت كراماته نقل تواتر»، «الإخبار بالغيوب وأنواع المكاشفات، وإبداء الأسرار، وإبراء المجانين والمرضى وشفاء ذوي العاهات على يديه والزمنى، والإقتيات بشجر الدفلى، فثابت بالتواتر الظاهر على لسان العدد الكثير، والجم الغفير الذي يستحيل تواطئهم على الكذب في مستقر العادة، فإن المئين من الوافدين والزائرين والقاصدين أخبروا بذلك وشاهدوه أفواجا بعد أفواج وزمرا بعد زمر»، «وأما كلامه عن الخاطر، وإخباره عن أفعال الناس، فقد اشتهر ذلك عنه واستفاض، فأغنى عن ذكره».
«كان الشيخ أبو يعزى يقول: خدمت نحو من أربعين وليا لله عز وجل» ومن أشهر شيوخه: أبو شعيب السارية ـ أبو عبد الله أمغار.
« واعلم عن هذا الإمام أن الأئمة الذين أخذوا عنه وظهرت عليهم عنايته وأشرقت لهم أسراره فانتفعوا به أكثر من أن يحصى عددهم والمشهور منهم جماعة. فأكبرهم قدرا وأفخمهم أمرا الشيخ العارف بالله الصديق الأكبر أبو مدين شعيب بن الحسين الأنصاري أبو مدين الغوث».
توفي سنة 572هـ، «توفي الشيخ أبو يعزى في أول شهر شوال عام اثنين وسبعين وخمسمائة». وضريحه يقع في نواحي مدينة الخنيفرة.