صورة سيدي ابن عباد الرندي
من أعلام المغرب

سيدي ابن عباد الرندي

أبو عبد الله محمد بن أبي إسحاق بن يحيى ابن عباد النفزي الحميري نسبا، الرندي بلدا، الشهير بابن عباد.

الأولياء5 دقائق قراءةتوفي سنة 792 هـالقرن الثامن الهجريفاسفاس

مناقبه

«هو سيد العارفين بالله في زمانه، ونخبة عصره وإِبَّانِه، نسيج وحده، وعمدة الصديقين من بعده، الشيخ الصالح الفقيه، الخطيب البليغ النبيه، كان ذا سمت وصمت، وزهد وعفاف، وتجمل وحسن طباع، متبرئا من الدعاوي. قال بعض تلامذته المعتبرين: قول الحق فيه: إنه عالم بجميع العلوم الدينية، معولا في حل المشكلات على فتح الفتاح العليم، لم يكن له في عصره قرين. وقد قال لي بعض فقراء الوقت: ما رأيت أحدا ممن تكلم في هذا الفن بريئا من الرضى عن نفسه بكل وجه إلا ابن عباد»، «الشيخ الإمام، العالم العلامة الهمام، العارف بالله، الدال في جميع أقواله وأفعاله على الله، الولي الكبير، القدوة الشهير، الزاهد الورع النبيه، السالك المسلك الصوفي الفقيه، ذو العلوم الباهرة، والمحاسن المتظاهرة، سيد العارفين بالله في زمانه، ووحيد عصره وأوانه، سليل الخطباء البلغاء، ونتيجة العلماء الكبراء».

شيوخه

كان ابن عباد من أخص تلامذة ابن عاشر السلاوي «وأخذ بتلمسان وفاس عن جماعة من الشيوخ؛ منهم: أبو عبد الله التلمساني الحسني، وأبو عبد الله المقري جد مؤلف نفح الطيب وأبو محمد عبد النور العمراني، وأبو عبد الله الآبلي، وأبو الحسن الصرصري، وأبو العباس المكناسي، وأبو مهدي عيسى المصمودي وذهب لسلا؛ فصحب بها الشيخ الصالح الزاهد الورع، الحاج الأبر، ذا الكرامات الكثيرة، والمقاماتالكبيرة؛ أبا العباس سيدي أحمد بن عمر بن محمد بن عاشر الأندلسي؛ نزيل سلا ودفينها على ساحل البحر المحيط بخارجها».

تلامذته

«وله تلامذة كلهم أخيار مباركون»، «لسان الدين بن الخطيب وأبو زكرياء السراج وأبو يحيى بن السكاك».

مؤلفاته

«له كلام عجيب في التصوف، وصنف فيه ما هو الآن يقرأ على الناس مع كتب التذكير، وله في ذلك قلم انفرد به، وسُلِّم له فيه بسببه. ومن تصانيفه العجيبة: شرح الحكم لابن عطاء الله، في سفر»، وله رسائل كبرى وصغرى ـ تحقيق العلامة في أحكام الإمامة.

وفاته

توفي سنة 792هـ «توفي بعد صلاة العصر من يوم الجمعة، الثالث من رجب الفرد، عام اثنين وتسعين وسبعمائة، ودفن إثر صلاة الظهر من اليوم بعده، بمقربة من الباب المسدود؛ المعروف بالحمراء، داخل فاس المحروسة، وكان يوما مشهودا، حضر فيه جميع الناس».

المصادر والمراجع

سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الثالث، صفحة 192
سلوة الأنفاس (3/192
شجرة النور الزكيةالجزء الأول، صفحة 382
شجرة النور الزكية (1/382