
سيدي أحمد بن علي المنجور
«خاتمة علماء المغرب، وشيخ الجماعة فيه في جميع الفنون »، «هو آخر فقهاء فاس؛ لم يخلف بعده مثله»، «أحد الراسخين في العلم، والمكبين على المطالعة والتقييد، كان رحمه الله متبحرا في العلوم كلها من معقول ومنقول، وفروع وأصول، شدي
ابحث في مائة ترجمة، وصَفِّ النتائج بحسب المدينة أو القرن الهجري.

«خاتمة علماء المغرب، وشيخ الجماعة فيه في جميع الفنون »، «هو آخر فقهاء فاس؛ لم يخلف بعده مثله»، «أحد الراسخين في العلم، والمكبين على المطالعة والتقييد، كان رحمه الله متبحرا في العلوم كلها من معقول ومنقول، وفروع وأصول، شدي

«الشيخ الإمام الحاج الرحال الفقيه، النحوي الأصولي الكلامي المتفنن النزيه، العلامة الصالح المحقق، الخطيب المفتي المدقق، الجامع بين معقول العلم ومنقوله»، «كان رحمه الله فقيها علامة محققا، جامعا بين المعقول والمنقول، مجتهدا

«العالم الزاهد المحقق جنيدي زمانه، وقطب دائرة أوانه، الهضبة الراسخة، والحجة الدامعة الناسخة، ولي الله حقا»، «ويقول فيه الشيخ أبوالقاسم بن علي بن خجو: هو غزالى هذا الزمان»، «فريد عصره وأعجوبة دهره، الإمام العارف بالله وبأ

«الفقيه العلامة الحافظ الفهامة العالم العامل ناصر السنة ومميت البدعة»، «كان رحمه الله فقيها مطلعا حافظا متقنا ورعا، شديد الشكيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عظيم الإنصاف لا بفتي إلا بما علم»، «الفقيه المفتي بالبل

«واشتهر عند كثير من الناس أنه: الشيخ الإمام، العالم العلامة الهمام، الفقيه الأستاذ الكبير، النحوي الفرضي الشهير»، «الإمام العالم المتصوف الزاهد القدوة التقي العابد وكان يغلب عليه محبة الله كابن الفارض»

«شيخ الإسلام الشيخ الإمام، علم الأعلام، حسنة الليالي والأيام، حامل لواء المحبة والمراقبة والشهود والعيان، القائم في مقاماتها بميزان القسط على ما عرف من أكابر هذا الشان، سراج العارفين، وشمس المريدين، محيي رسوم الطريقة الش

«الولي الكامل، العارف الواصل، عالي المقامات، وصاحب الكرامات، ذو الخصائص والمآثر العديدة، والمناقب والمفاخر الحميدة، والإشارة السنية، والهمة العلية، قطب زمانه في الأحوال، ومُمِد فحول الرجال، شيخ عصره، وأعجوبة دهره، أحد ال

«شيخ جليل، محب صادق ملهم، ذو فكر ثابت، وشوق إلى الله دائم، عظيم الإفادة بالهمة والحال، متمكن مخلص، ذو قدم ثابت، ودين متين، كثير الاتهام لنفسه، من الأولياء الأكابر الصالحين القادة الأماثل، تعرض لذكره أبو العباس أحمد بن عب

«الجليل القدر، الكبير الشأن، خليفة الشيخ عبدالعزيز التباع عند أهل مراكش»، «أدرك مقام الغوثية وتخرج على يديه خلق كثير»، «له فضائل جمة ومآثر جليلة، وله مائدة مديدة في إطعام الطعام للوارد والصادر، مع جودته، وكثرة الفواكه وأ

«فقيه علامة، مدرس نفاع، كثير الاتباع للسنة وحضور مجالس العلم والحض على التعليم، من كبار مشايخ الصوفية المربين الصادقين، الذين نفع الله بهم، كان له أحوال سنية، وأفعال سنية، وشعائر مرضية، ظاهر الاستقامة على سنن السلف الصال

«شيخ المشايخ العارف بجلال الله وجماله، الداعي إلى حضرة الربوبية يجميع أقواله وأحواله»، «هذا الرجل آية من آيات الله في ملكه، وبهجته عند الأولياء وواسطة سلكه، عجز اللسان عن العبارة التي توفي حقه، وما هو إلا الإلمام بالإشار

«شيخ المشايخ، جبل الفضل الشامخ، بحر العرفان، جرثومة المآثر الحسان، ولي الله العارف به»، «كان رحمه الله ورضي عنه من كبار مشايخ الدنيا، وأجلاء العارفين، ونبلاء المحققين، ورؤساء المقربين، صاحب الكرامات الظاهرة، والأفعال الخ