صورة سيدي رضوان الجنوي
من أعلام المغرب

سيدي رضوان الجنوي

الأولياء6 دقائق قراءةتوفي سنة 991 هـالقرن العاشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«شيخ الإسلام الشيخ الإمام، علم الأعلام، حسنة الليالي والأيام، حامل لواء المحبة والمراقبة والشهود والعيان، القائم في مقاماتها بميزان القسط على ما عرف من أكابر هذا الشان، سراج العارفين، وشمس المريدين، محيي رسوم الطريقة الشاذلية بعد اندراس آثارها، ومطلع شموسها وبدورها في آفاق الحنيفية السمحة بعد خُبو أنوارها، القائم لله بحجته في عباده وبلاده، البالغ من النصح للشريعة المحمدية غير خائف في الله لومة لائم أقصى مراده، السيد الولي الصالح، القدوة الحجة الناصح، الورع الزاهد العالم العامل، الوارث الكامل الموصل الواصل، المحدث الصوفي المتفَق على علمه وصلاحه ودينه، المجمَع على ورعه وزهده ويقينه»، «له رحمه الله كرامات يطول تتبعها»، «العالم العامل العابد الكبير، سراج العباد، ومربي أهل الإرادة»، «وكان رضي الله عنه عالماً، إمام العلماء والصلحاء، وقدوة الأولياء والنساك، وحيد زمانه، وفريد عصره»، «الرجل الصالح، لو أدركه أبو نعيم لجعله في صدر حليته، أو قال: معه أويس القرني. وكان -رضي اله عنه- كثير الخوف لله تعالى، سريع الدمعة، كثير البكاء حتى سماه شيخه الإمام سقين: رضوان البكّاء. وربما صاح صيحة لغلبة الوجد عليه تكاد القلوب تنفطر لها كان -رضي الله عنه- حافظاً للسانه، معمراً لأوقاته بالأكار والعبادات، متبعاً للسنة حريصاً عليها، ويقول لأصحابه: إنما نحن أعوان في الدين، وأتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولست لكم شيخاً».

شيوخه

أبو محمد عبد الله الغزواني ـ الشيخ عبد الرحمان سقين ـ الشيخ محمد بن علي الخروبي الطرابلسي.

تلامذته

محمد بن علي الأندلسي الشهير بالشطيبي ـ مفتي فاس محمد القصار ـ عبد الواحد بن أحمد الحسني السجلماسي ـ

مؤلفاته

«له شعر حسن في الأمداح النبوية وغيرها».

وفاته

توفي سنة 991هـ. «دفن بمطرح الجنة خارج باب الفتوح».

المصادر والمراجع

«ترجمته أفردها تلميذه أبو العباس بتأليف سماه: تحفة الإخوان ومواهب الامتنان في مناقب سيدي رضوان»، قال الكتاني عن هذا الكتاب: «وهو في مجلدين، وبمطالعته تتعرف أحواله ومناقبه رضي الله عنه». صفوة من انتشر (ص: 46
سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الثالث، صفحة 377
سلوة الأنفاس (3/377
معلمة المغربالجزء 9، صفحة 3310
معلمة المغرب (9/3310