
سيدي عبد الرحمن المجذوب
سيدي عبد الرحمن بن عياد بن يعقوب بن سلامة الصنهاجي الأصل، ثم الفرجي الدكالي المعروف بالمجذوب.

سيدي عبد الرحمن بن عياد بن يعقوب بن سلامة الصنهاجي الأصل، ثم الفرجي الدكالي المعروف بالمجذوب.
«الولي الكامل، العارف الواصل، عالي المقامات، وصاحب الكرامات، ذو الخصائص والمآثر العديدة، والمناقب والمفاخر الحميدة، والإشارة السنية، والهمة العلية، قطب زمانه في الأحوال، ومُمِد فحول الرجال، شيخ عصره، وأعجوبة دهره، أحد الأوتاد الأربعة»، « عظيم الحال، باهر الخوارق، كثير الكرامات؛ بحيث عزت عن الحصر، وملأت الوجود، غزير المكاشفات. وكانت له الإغاثة في البر والبحر، ويمشي بالخطوة، حتى كان يقف في كل سنة بعرفات، وكان يجري في كلامه الإخبارُ عن اللوح المحفوظ ورؤية ما به»، « وكان يوصي بعدم الاقتداء به فيما يخرج به عما يعرفونه من ظاهر الشريعة، مما يجبره عليه وارد الحقيقة، وكان مردودا عليه للشريعة، مترسما برسمها، مقيما لوظائفها، سؤولا عنها، متبعا للسنة، عاملا بها. ومناقبه كثيرة، وفضائله وأحواله وأخباره لا تنحصر، حتى إنها أفردت بالتأليف».
سيدي علي الصنهاجي ـ الشيخ علي بن أحمد الصنهاجي الدوار ـ أبو حفص عمر الخطاب دفين جبل زرهون ـ أبو عبد الله محمد جعران السفياني.
من أخص تلامذته الشيخ أبو المحاسن الفاسي ـ سيدي مسعود الدراوي.
له أشعار وحكم كثيرة جمعت في ديوان يعرف بديوان سيدي عبد الرحمن المجذوب.
توفي سنة 967هـ «توفي الشيخ المجذوب بمدشر مرشاقه في بلاد الهبط ليلة الجمعة 9 ذي الحجة 967هـ، وحملت جنازته بوصية منه إلى مكناسة ودفن خارج باب عيسى في 12 ذي الحجة سنة 967هـ، وضريحه اليوم يوجد داخل حرم ضريح السلطان مولاي إسماعيل، وقد بنى قبته تلميذه أبو المحاسن الفاسي».