
سيدي أبو عبيد الشرقي البجعدي
«كان من أكابر أهل وقته يقال إنه بلغ درجة القطبانية وتخرج به جماعة من الأولياء وبعث إليه المنصور جماعة يختبرونه فظهرت لهم كراماته». مناقبه عديدة وقد خصها بالتأليف الشيخ عبد الخالق العروسي الشرقاوي في كتاب سماه: المُرقي في
ابحث في مائة ترجمة، وصَفِّ النتائج بحسب المدينة أو القرن الهجري.

«كان من أكابر أهل وقته يقال إنه بلغ درجة القطبانية وتخرج به جماعة من الأولياء وبعث إليه المنصور جماعة يختبرونه فظهرت لهم كراماته». مناقبه عديدة وقد خصها بالتأليف الشيخ عبد الخالق العروسي الشرقاوي في كتاب سماه: المُرقي في

«الشيخ الصالح صاحب الكرامات المسلمة»، «الولي الصالح الزاهد المتقشف»، «كان عالما كبيرا، وليا شهيرا، عجيب الحال شهير الكرامات، معروف البركة، مقصودا للانتفاع به تبركا وكتابة، كان يخبر بالشيء ويأتي كفلق الفجر، وله أحوال مشكل

«كان رحمه الله مشاركا في فنون من العلم كالفقه والعربية والكلام والتفسير والحديث والتصوف، عابدا ناسكا ورعا زاهدا عرافا قائما بالطريقة، شاربا من عين الحقيقة، وكان رحمه الله مع إكبابه على علوم القوم وانتهاجه منهج الطريقة، ل

«العارف الشهير، مغيث البر والبحر»، «عجيب الكرامات عظيم المقامات، من ذوي المعرفة بالله والدلالة عليه»، «كان الشيخ أبو الحسن من أهل الولاية، والأحوال السنية، والواردات الربانية، والبركات الظاهرة»، «من السباق وأهل الإغاثة ف

«الشيخ الإمام، القدوة الهمام، شيخ الإسلام، وشمس الأولياء الكرام، العالم العلم العلامة، الحبر البحر الفهامة، صاحب الإشارات العلية، والعبارات السَنية، والحقائق القدسية، والأنوار المحمدية، إمام الطريقة الشاذلية، ومحيي رسومه

«الشيخ الإمام، الصوفي الهمام، الولي الكامل، المحبوب المقرب الواصل، العارف الراسخ الكبير، العالم المحقق الشهير، المقدم في كل فن من علوم الشرع، والمحظوظ من جميع الأسرار في جمع الجمع، سلطان العُشاق، وحجة هذه الآفاق، المأخوذ

«أما أهل فاس؛ فكان لهم فيه اعتقاد عظيم، ومحبة صادقة، من عامتهم وخاصتهم، حتى كان بعضهم يقول: إنه عند أهل فاس كالحسن البصري عند أهل البصرة»، «عالم فاس وإمامها ومسندها وبركتها»، «انتهت إليه رياسة العلم في هذه الديار ـ أي فا

«الإمام، الحافظ الهمام، المشارك في العلوم التي لا تحصى، والأدرى بالإدراكات التي لا تستقصى، والمطلع الذي يقصر عن تحصيله الأدنى والأقصى، العلامة الكبير الشان، المشتهر على ألسنة شيوخه الأقران، أنه سيوطي الزمان»، «كان رحمه ا

«شيخ صالح حسن الأخلاق متحمل أذى الخلق»، «له أتباع كثيرون، ونية صالحة، ومعتقد صحيح، وأخلاق حسنة، ودين متين، مقصود للزائر، مزدحم للتسليم عليه، مشهور البركة في الديار المغربية، صاحب كرامات ظاهرة، وأحوال خارقة».

«الشيخ الإمام الكبير، العالم العلامة الشهير، الحجة المشارك، الورع الناسك، الخطيب المقرئ المجاهد، الحاج الأبر الزاهد، شيخ الجماعة بفاس ونواحيها»، «ممن له تبحر في العلوم، ومن أهل المشاركة في الفنون، كان ذا سمت حسن، مثابرا

«حامل لواء المذهب وباري النوازل الأشهب»، «كان رحمه الله من أوعية العلم ومن المتفقهين في علم الأحكام، مستحضرا للنقول الغريبة، وذاكرا للنوازل البعيدة والقريبة، على ما هو عليه من الإعتناء بالمطالعة والتقييد، لا تكاد تراه في

«من مشاهير، وأكابر الأتقياء»، «من مشاهير الأولياء الكاملين، وأعيان الصالحين، كان أول أمره بمكناسة الزيتون يتعاطى القراءة فصعب عليه الأمر وتعذر عليه الفهم، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إنك لن تقرأ، ولكنك شيخ، فظ

سيدي مولاي عبد الله الوازاني (ت1089هـ). قال الحافظ الكتاني: «الإمام القطب الشريف مولاي عبد الله الوازاني شيخ الطريقة الوزانية، توفي الشيخ الإمام، القطب الهمام، العارف الرباني، والنور الإيقاني، ذو الكرامات العديدة، والمآث