صورة سيدي عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي
من أعلام المغرب

سيدي عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي

أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي الفهري سيوطي زمانه

الأولياء5 دقائق قراءةتوفي سنة 1096 هـالقرن الحادي عشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«الإمام، الحافظ الهمام، المشارك في العلوم التي لا تحصى، والأدرى بالإدراكات التي لا تستقصى، والمطلع الذي يقصر عن تحصيله الأدنى والأقصى، العلامة الكبير الشان، المشتهر على ألسنة شيوخه الأقران، أنه سيوطي الزمان»، «كان رحمه الله مشاركا في الفنون، قوي الإدراك، جم التحصيل، منفردا بتحقيق التعاليم، من هيئة وطب، وتوابع ذلك، فاق أهل وقته في ذلك، أعرف بكل فن من أهل كل فن، إذا حضر في مجلس فهو الصدر، وإذا تكلم في مسألة شفا فيها الغليل، مكبا على التأليف، ولم تكن له مسودة، ولا وقع له تشطيب ولا ضرب على شئ؛ إلا أن يكون إلحاق. فيضع التأليف في زمن يسير، من غير احتياج إلى مراجعة، وكان والده يقول فيه: إنه سيوطي زمانه. ويشهد له بالعلم؛ لسعة حفظه، وكثرة تآليفه، واتساع مشاركته في العلوم، وشيوع براعته في المنثور والمنظوم، حتى إنه قرأ عليه كثير من أشياخه وأقرانه، ويحكى عنه أنه: حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، وجوده للسبعة في أقرب مدة».

شيوخه

«أخذ عن عدة شيوخ؛ منهم: والده وغيره من علماء فاس من قرابته وغيرهم؛ كعمه الحافظ سيدي أحمد بن علي، والمفتي القاضي أبي عبد الله سيدي محمد بن أحمد بن أبي المحاسن الفاسي، والحافظ سيدي أحمد، المدعو: حمدون الأبار، وأبي العباس سيدي أحمد بن محمد الزموري، وأبي عبد الله الشريف البوعناني، وأبي محمد سيدي عبد الوهاب بن العربي الفاسي، والقاضي أبي عبد الله محمد بن محمد بن أبي القاسم ابن سودة، والشيخ ميارة الأكبر».

تلامذته

محمد بن محمد البُوعْنَاني ـ أبو عبد الله عبد الله بن محمد العياشي.

مؤلفاته

«وألف تآليف جمة تنيف على السبعين ومائة؛ منها: تذييل الشفا. المسمى بمفتاح الشفا. الذي كان يكتب فيه إلى أن دخلته الموت. وأزهار البستان في أخبار الشيخ عبد الرحمن، وابتهاج القلوب بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه المجذوب، والأقنوم في مبادئ العلوم. اشتمل على مائة علم واثني عشر علما؛ بدأه بعلم العقائد، وختم الموجود منه بعلم أحكام النجوم».

وفاته

توفي سنة 1096هـ «توفي يوم الثلاثاء سادس عشر جمادى الأولى سنة ست وتسعين وألف، بعد أن بقي مقعدا في فراشه لا ينهض بحال نحو ستة أعوام... ودفن بزاوية أبيه، عند رجليه، ملتصقا بحائط يمين محرابها، وجعلت عليه مقبرية من خشب».

المصادر والمراجع

نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني (2/325
صفوة من انتشر من صلحاء القرن الحادي عشر (ص: 337
سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الأول، صفحة 460
سلوة الأنفاس (1/460