صورة سيدي أبو المحاسن يوسف الفاسي
من أعلام المغرب

سيدي أبو المحاسن يوسف الفاسي

الأولياء4 دقائق قراءةتوفي سنة 1013 هـالقرن الحادي عشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«الشيخ الإمام، القدوة الهمام، شيخ الإسلام، وشمس الأولياء الكرام، العالم العلم العلامة، الحبر البحر الفهامة، صاحب الإشارات العلية، والعبارات السَنية، والحقائق القدسية، والأنوار المحمدية، إمام الطريقة الشاذلية، ومحيي رسومها بالبلاد المغربية، قدوة السالكين، وعلم المهتدين، وقبلة همم المريدين، والحامل في وقته لواء العارفين، والمقيم فيه دولة علوم المحققين، ورموز أسرار الواصلين، القطب النوراني، والمجدد على رأس الألف الثاني، أوحد عصره، وإمام وقته ودهره»، «شيخ الشريعة والحقيقة، مجمع البحرين، إمام عصره»، «طار في الآفاق ذكره وصيته، وقصده أهل الإرادات، وأقبل إليه أهل الخير من العلماء والأولياء، فصار شيخ طائفتي الشريعة والحقيقة. ونهض بأعباء الطريقتين بتأييد الله وفضله، وتخرج به مشايخ، وظهرت على يده خوارق عجيبه، وكرامات غريبة باهرة، وبركات ظاهرة كثيرة، فكان عدة لدين الله، ومفزعا لأرباب القلوب، وطيبا لعللها، تزدلف إليه مشايخ تلك النواحي، متواضعين له، معترفين بفضله وتقدمه»، «ووجد بخط أخيه العارف بالله سيدي عبدالرحمن بن محمد أنه هو المجدد للدين على رأس الألف».

شيوخه

أبو محمد عبد الرحمن المجذوب ـ أبو عبد الله محمد بن أحمد اليستيني ـ أبو محمد عبد الوهاب بن محمد الزقاق.

تلامذته

وأخذ «عنه من لا يعد كثرة منهم أبناؤه أحمد وعلي والعربي، وأخوه عبد الرحمن، وأبو عبد الله بن عزيز، وأبو الحسن بن عمران، وأبو العباس ابن القاضي ».

مؤلفاته

«لصاحب الترجمة رحمه الله ورضي عنه كلام عال في الحقائق، وإشارات صوفية استنبطها من كتاب الله، وأجوبة نفيسة في التصوف وغيره».

وفاته

توفي سنة 1013هـ « ودفن خارج باب الفتوح من أبواب فاس، وقبره مشهور»، «وقبره إلى الآن مزارة عظيمة، عليه دربوز، وهو مشهور معروف عند الخاصة والعامة، يزورنه ويتبركون به رضي الله عنه ونفعنا به».

المصادر والمراجع