صورة سيدي ميارة
من أعلام المغرب

سيدي ميارة

أبو عبد الله محمد بن أحمد ميارة الفاسي

الأولياء6 دقائق قراءةتوفي سنة 1072 هـالقرن الحادي عشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«حامل لواء المذهب وباري النوازل الأشهب»، «كان رحمه الله من أوعية العلم ومن المتفقهين في علم الأحكام، مستحضرا للنقول الغريبة، وذاكرا للنوازل البعيدة والقريبة، على ما هو عليه من الإعتناء بالمطالعة والتقييد، لا تكاد تراه في غير أوقات الدرس إلا مطالعا أو مقيدا»، «الشيخ الصالح الفقيه، العالم العلامة النبيه، حامل لواء المذهب، وباني النوازل الأشهب، ذو المآثر الأثيرة الأثيلة، والشمائل الحميدة الأصيلة، من قصر عن كنه ثنائه المنطوق والمفهوم، وأحجم عن شأو علاه المنثور والمنظوم، الإمام البركة الأكبر، والقدوة النفاعة الأشهر، مالك زمانه، وفريد عصره وأوانه كان رحمه الله من أوعية العلم المتفنين في علم النوازل والأحكام، القائمين عليها قيام إتقان وإحكام، مستحضرا للنقول الغريبة، ذاكرا للنوازل البعيدة والقريبة، شيخ المذهب في وقته، وحامل لوائه في عصره، مختصا بالإتقان وحسن التصريف، منفردا عن أهل عصره بجودة التصنيف، مع سلاسة العبارة، وجودة الإشارة، والاعتناء بالمطالعة والتقييد، والباع الطويل المديد، مشاركا محققا مدققا، حافظا متقنا محصلا، واسع العلم، فصيح القلم، كريم الأخلاق، حلو المنظر، بعيدا من التصنع والرياء».

شيوخه

«أخذ عن ابن عاشر، والعارف الفاسي، وأبي العباس ابن القاضي، وأبي العباس المقري، وأبي الحسن علي بن قاسم البطوئي، وأبي القاسم بن محمد بن أبي النعيم الغساني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الوهاب ابن إبراهيم الدكالي، وأبي عبد الله محمد بن محمد البوعناني، وغيرهم».

تلامذته

«أخذ عن صاحب الترجمة من لا يعد كثرة منهم محمد ميارة المعروف بالصغير ومحمد المجاصي».

مؤلفاته

«له تآليف رزق فيها القبول منها شرح التحفة وشرحان على المرشد المعين كبير وصغير وشرح لامية الزقاق وشرح المختصر قصد به اختصار شرح الحطاب وحاشية على البخاري وتذييل على المنهج المنتخب وشرحه وله نصيحة وغير ذلك من التقاييد والأجوبة».

وفاته

توفي سنة 1072هـ «توفي بعد ضحى يوم الثلاثاء ثالث جمادى الثانية سنة اثنين وسبعين بتقديم السين وألف. ودفن بدار بأقصى درب الطويل صارت بعده روضة معدة لدفن الأموات، وأضيف إليها ساحات؛ فصارت مقبرة كبيرة، وبني على قبره بها قبة، وجعل عليه دربوز وكسوة، عند رأسه رخامة مكتوبة نصها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ﴾ [الرحمن : 25 ]. هذا ضريح الشيخ الإمام، العالم العلامة الهمام، الخير الدين البركة، المتوسل به إلى الله في السكون والحركة، صاحب التواليف المفيدة، والفتاوي العديدة، الزاهد العابد الناسك، آخر من حمل بفاس على كاهله لواء مذهب مالك؛ أبو عبد الله سيدي محمد بن أحمد بن محمد الشهير بميارة. ولد رضي الله عنه ليلة النصف من رمضان المعظم عام تسع وتسعين وتسعمائة، وتوفي رحمه الله ضحوة يوم الثلاثاء الثالث من جمادى الثانية سنة اثنين وسبعين وألف، نفعنا الله والمسلمين ببركاته آمين هـ. ولا زال ضريحه مشهورا إلى الآن، متبركا به».

المصادر والمراجع

صفوة من انتشر من صلحاء القرن حادي عشر (ص: 250
نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني (2/120
سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الأول، صفحة 239
سلوة الأنفاس (1/239