

مولاي مسعود الطاهري الجوطي (ت1150هـ) قال الحافظ الكتاني: «الشريف الفقيه، الوجيه النزيه، الصوفي البركة، الملتمس فضل مولاه عند كل حركة، الحاذق الأخباري؛ أبو سَرحان مولاي مسعود الطاهري الجوطي الحسني كان رحمه الله فقيها متعففا، يحب الصوفية ويأوي إليهم، ويلتمس آثارهم، قرأ على أبي عبد الله المسناوي، وسيدي محمد ابن زكري وغيرهما، وكانت له مآثر؛ منها: أنه كان يجري في عمارة المساجد التي تقرب منه، وفي إصلاحها، وتدوين العلم بها، وحبس كتبه، وحبس الأوقاف على حزب القرآن الذي أحدث بعد وفاته بهذه الزاوية الفاسية. توفي رحمه الله في العشرة الخامسة بعد مائة وألف. قال في النشر: ودفن بزاوية سيدي عبد الرحمن الفاسي التي بالقلقليين من فاس القرويين، ولم يخلف ولدا ذكرا.هـ، وضريحه رحمه الله هو الذي عن يمين الباب المفتوح الآن لضريح سيدي الحاج الشعير، يسار محراب الزاوية المذكورة، عليه دربوز يزار به، بوسطه مقبرية من رخام». سلوة الأنفاس (1/477).