
سيدي محمد بن عبد الواحد الكتاني
أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الكتاني

أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الكتاني
«الشريف الولي الواصل الشيخ الصالح الفاضل»، «الولي الصالح، الشريف البركة الناصح، العابد الذاكر، القانت الشاكر، ذو القلب الخاشع، والنور الساطع، والأخلاق الحميدة، والشيم المرضية العديدة»، «كان رحمه الله متبركا به، دينا صالحا، ذا سمت حسن، وأخلاق طيبة. وكان له اجتهاد في الذكر والعبادة والقيام في الأسحار، عظيم المحبة لقطب المغرب سيدنا ومولانا إدريس رضي الله عنه كثير الزيارة له، كثير الملازمة لضريحه، والصلاة فيه، لا سيما في السحر، لا يكاد يفارق فيه ضريحه أصلا إلا من مرض أو علة أو سفر».
سيدي محمد بن الطيب الصقلي الحسيني ـ أبو عبد الله سيدي محمد بن الحفيد الدباغ ـ أبو عبد الله محمد بن القاسم القندوسي.
«وله رحلة في مجلد جمع فيها مما وقع له في حجته الثانية ومن أخذ عنه فيها من علماء المشرق والمغرب وغيرهم وهي المسماة رحلة الفتح المبين فيما وقع في الحج وزيارة النبي الأمين».
توفي سنة 1289هـ «توفي ليلة الأحد سادس وعشري ذي القعدة الحرام سنة تسع وثمانين ومائتين وألف. ودفن بزاويته المعروفة به، بساباط القرادين، قريبا من القطانين، وضريحه بها يسار محرابها عليه دربوز، وهو مزار متبرك به».