صورة سيدي محمد بن عبد القادر الفاسي
من أعلام المغرب

سيدي محمد بن عبد القادر الفاسي

أبو عبد الله محمد بن عبد القادر الفاسي شيخ الجماعة وهو أخ عبد الرحمن الفاسي.

الأولياء5 دقائق قراءةتوفي سنة 1116 هـالقرن الثاني عشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«من أفراد الرجال وممن بلغ في العلم والعمل مرتبة الكمال»، «حسنة الليالي والأيام، نجم الأمة، وتاج الأئمة، العالم الكبير، العلامة الشهير، مصباح أهل زمانه، ونور عين أعيان عصره وأوانه، من جمع بين العلم والدين، وسار بسيرة أسلافه المهتدين، وحاز ورعا وعلما، وديانة وعقلا وفهما، وهمة عالية، ونفسا أبية، وأخلاقا سرية، وأحوالا مرضية سَنِية، وسيرة سنية، الولي الصالح، النفاع لعباد الله الناصح، العارف بالله، الدال على الله، مذكر الغافل والناسي»، «كان رحمه الله من أفراد الرجال، وممن بلغ في العلم والعمل مرتبة الكمال، إماما في المعقول والمنقول، ثبتا فيما ينقل أو يقول، زاهدا ورعا خاضعا، متواضعا خاشعا، متين الدين، سالكا سبيل الأئمة المجتهدين، أحرز قصبات السبق في النحو والبيان، والمنطق والحديث، والسِيَر والتصوف والأصول والفقه وغير ذلك من العلوم، واشتهرت فضائله اشتهار النجوم، وكان له المرجع في الحوادث الوقتية، والنوازل الدينية والدنيوية، ومدار كل المهمات عليه، وأمر جميعها راجعا إليه، مع القيام بالحق، وبذل النصيحة للخلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأخذ ما أمكن بالسنة وصحيح الأثر، لا يخشى صولة ظالم، ولا يخاف في الله لومة لائم، حتى كان يضرب به المثل في الورع والتوجه إلى الله تعالى، ونشر العلم ولزوم العبادة، والتحري عن الشبه وإخماد البدع التي جرت بها العادة».

شيوخه

«تلقى الفقه وغيره عن والده وعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن ابن جلال، وأبي العباس الأبار وغيرهم، وأخذ بالإجازة عن عم والده سيدي العربي الفاسي».

تلامذته

«انتفع به هو خلائق؛ منهم: سيدي عبد السلام القادري، وشقيقه سيدي العربي، وسيدي محمد بن عبد السلام البناني، وأبو عبد الله المسناوي، وسيدي إدريس المنجري».

مؤلفاته

«ومن جملة تآليفه: شرح نظم نخبة ابن حجر في اصطلاح الحديث لعم أبيه سيدي العربي، وشرح الطالع المشرق في سماء المنطق له أيضا؛ لكنه لم يكمله، والمباحث الإنشائية في الجملة الخبرية والإنشائية، ورسالة بديعة في مسألة خلق الأفعال رد بها على الشيخ إبراهيم الشهرزوري المدني، ونظم في التوسل بالصحابة إلى غير ذلك، وأما تقاييده في كل مشكل من أكثر الفنون وفتاويه في نوازل الفقه، فمما لا تسعه الدفاتر لو جمع وهو الذي جمع حاشية العارف الفاسي على المختصر، وحاشيته على المحلي، وأكمل حاشيته على الجلالين؛ بالجمع لكون والده جمعها إلى سورة طه».

وفاته

توفي سنة 1116هـ «وتوفي في ثامن وعشرين من رجب سنة ستة عشر ومائة وألف، ودفن عن يسار المحراب بزاوية عم جده سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي الكائنة بالقلقليين من فاس القرويين».

المصادر والمراجع

صفوة من انتشر من صلحاء القرن الحادي عشر (ص: 357
نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني (3/152
سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الأول، صفحة 462
سلوة الأنفاس (1/462