صورة سيدي محمد بن أحمد الرهوني
من أعلام المغرب

سيدي محمد بن أحمد الرهوني

أبو عبد الله محمد بن أحمد الرهوني المدعو بركشة بفتح الباء وكسر الراء وسكون الكاف.

الأولياء3 دقائق قراءةتوفي سنة 1230 هـالقرن الثالث عشر الهجريوزانوزان

مناقبه

«الفقيه العلامة، الطود الفهامة، صاحب التآليف البديعة، والتحقيقات الرفيعة»، «شيخ الجماعة وخاتمة المحققين والعلماء العاملين حامل لواء المذهب باليمين العلامة المتفنن المتسع المؤلف المتقن المطلع، إليه المرجع في المشكلات وعليه دارت الفتوى بالمغرب».

شيوخه

«عمدته في العلوم: الشيخ أبو عبد الله سيدي محمد بن الحسن الحسني العمراني الملقب بالجنوي، وأخذ أيضا عن الشيخ سيدي التاودي ابن سودة المري. وعن العلامة سيدي محمد بن علي الورزازي، وسيدي علي بن حسين وعليهما كان ابتداؤه».

تلامذته

أخذ «عنه جماعة منهم الشيخ الهاشمي بن التهامي، ومحمد بن أحمد ابن الحاج، والمكي بناني الرباطي، والشيخ عبد الله بن أبي بكر المكناسي».

مؤلفاته

«له تآليف مفيدة رزق فيها القبول ورسائل وخطب بارعة منها حاشية على شرح ميارة الكبير على المرشد المعين لم يكمل وحاشية على شرح الزرقاني على المختصر دلت على طول باع وسعة اطلاع وأرجوزة في الحيض والنفاس ذيّل بها المرشد المعين شرحها تلميذه الشيخ عبد الله المذكور وغير ذلك»، أشهر مؤلفاته حاشيته على شرح الزرقاني على مختصر خليل، قال عنها الحافظ الكتاني: «حاشيته على الزرقاني عديمة المثال، بديعة الحسن والجمال، بلغت من التحقيق الغاية القصوى، وعليها في وقتنا المدار في الحكم والفتوى، يتحقق من يراها أن مؤلفها بحر لا ساحل له، وغطمطم لا غاية له».

وفاته

توفي سنة 1230هـ، ودفن بوزان في روضة الشيخ علي بن أحمد الوزاني «وقبره مزار معظم بقبيلة الرهونة إحدى قبائل جبل الزبيب».

المصادر والمراجع

سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الأول، صفحة 148
سلوة الأنفاس (1/148
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية (1/541
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع (1/114