
سيدي محمد بن أحمد الرهوني
أبو عبد الله محمد بن أحمد الرهوني المدعو بركشة بفتح الباء وكسر الراء وسكون الكاف.

أبو عبد الله محمد بن أحمد الرهوني المدعو بركشة بفتح الباء وكسر الراء وسكون الكاف.
«الفقيه العلامة، الطود الفهامة، صاحب التآليف البديعة، والتحقيقات الرفيعة»، «شيخ الجماعة وخاتمة المحققين والعلماء العاملين حامل لواء المذهب باليمين العلامة المتفنن المتسع المؤلف المتقن المطلع، إليه المرجع في المشكلات وعليه دارت الفتوى بالمغرب».
«عمدته في العلوم: الشيخ أبو عبد الله سيدي محمد بن الحسن الحسني العمراني الملقب بالجنوي، وأخذ أيضا عن الشيخ سيدي التاودي ابن سودة المري. وعن العلامة سيدي محمد بن علي الورزازي، وسيدي علي بن حسين وعليهما كان ابتداؤه».
أخذ «عنه جماعة منهم الشيخ الهاشمي بن التهامي، ومحمد بن أحمد ابن الحاج، والمكي بناني الرباطي، والشيخ عبد الله بن أبي بكر المكناسي».
«له تآليف مفيدة رزق فيها القبول ورسائل وخطب بارعة منها حاشية على شرح ميارة الكبير على المرشد المعين لم يكمل وحاشية على شرح الزرقاني على المختصر دلت على طول باع وسعة اطلاع وأرجوزة في الحيض والنفاس ذيّل بها المرشد المعين شرحها تلميذه الشيخ عبد الله المذكور وغير ذلك»، أشهر مؤلفاته حاشيته على شرح الزرقاني على مختصر خليل، قال عنها الحافظ الكتاني: «حاشيته على الزرقاني عديمة المثال، بديعة الحسن والجمال، بلغت من التحقيق الغاية القصوى، وعليها في وقتنا المدار في الحكم والفتوى، يتحقق من يراها أن مؤلفها بحر لا ساحل له، وغطمطم لا غاية له».
توفي سنة 1230هـ، ودفن بوزان في روضة الشيخ علي بن أحمد الوزاني «وقبره مزار معظم بقبيلة الرهونة إحدى قبائل جبل الزبيب».