خلاصة الترجمة
"الشيخ العارف الكامل المحقق الرباني الفاضل، كان جميل المعاشرة عظيم المذاكرة، له باع طويل في علم القوم، ويد كبرى في التصوف، وألّف فيما يرجع إليه عدة تآليف، وكان له خط جيد كتب به عدة دواوين، وكتب مصحفاً في اثني عشر مجلداً
مناقبه
"الشيخ العارف الكامل المحقق الرباني الفاضل، كان جميل المعاشرة عظيم المذاكرة، له باع طويل في علم القوم، ويد كبرى في التصوف، وألّف فيما يرجع إليه عدة تآليف، وكان له خط جيد كتب به عدة دواوين، وكتب مصحفاً في اثني عشر مجلداً قلّ أن يوجد نظيره في الدنيا"، "له اطلاع كبير في علم التصوف مع المشاركة، وخط جميل، وهو الذي كتب اسم الجلالة البديع الشكل الذي بجامع المولى إدريس بن إدريس بفاس، والذي ما زال معلقا به إلى الآن، وصار أثرا يقصده الزوار لأجل رؤيته".
شيوخه
سيدي عبد الرحمن البغدادي – سيدي محمد الملقب بابن عبد الله بن أبي مدين بن محمد الأعرج بن سيدي محمد بن أبي زيان القندوسي مؤسس الزاوية القندوسية.
تلامذته
سيدي الكبير الكتاني – سيدي محمد بن أحمد الصنهاجي الفاسي الوزير.
مؤلفاته
التأسيس في مساوي الدنيا ومهاوي إبليس – البوارق الأحمدية في الحركة والسكونية – الصلاة الوافية من الأحوال الظلمانية – التلوين والتمكين في مطلع الصلاة على صاحب الوحي المبين – شراب أهل الصفا في الصلاة على النبي المصطفى – شرح على همزية البوصيري -
وفاته
توفي بفاس في جمادى الأولى سنة 1278 هـ، ودفن بروضة أولاد السراج بالقباب خارج باب الفتوح.
المصادر والمراجع
نص المصادر في الترجمة
الأعلام للزركيلي (7/8)، إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع (1/223)، شجرة النور الزكية في طبقات المالكية (1/574).
