صورة سيدي أحمد الشاوي المعروف بسيدي الحاج الشعير (ت1115هـ)
من أعلام المغرب

سيدي أحمد الشاوي المعروف بسيدي الحاج الشعير (ت1115هـ)

الأولياء2 دقائق قراءةتوفي سنة 1115 هـالقرن الثاني عشر الهجريفاسفاس

سيدي أحمد الشاوي المعروف بسيدي الحاج الشعير (ت1115هـ) قال الحافظ الكتاني: «الولي الصالح، ذو الهدي الواضح، صاحب الحقائق والمعارف، والإشارات الدقيقة واللطائف، الشيخ الرباني، والعارف الصمداني، خاتم أولياء زمانه، ومصباح عصره وأوانه؛ أبو العباس وأبو الصفاء وأبو العطاء والوفاء سيدي أحمد بن مسعود الشاوي أصلا، الفاسي دارا ومنشأ. المدعو: سيدي الحاج الشعير. كان رحمه الله من أهل الفيض والعرفان، والقدم الراسخ في المواهب اللدنية، وكان في ابتداء أمره يعاني نسج الكتان، معدودا من العوام، إلا أنه ملازم لكراسي الوعظ والتذكير بجامع القرويين، محافظا على أوقاته، ولما دنا أجله؛ أظهر أمره، وكشف سره، وأبدى من العلوم الربانية ما لم يكن يظن به؛ فكان يقول: إنه يعرف الجنة موضعا فموضعا، ويعرف السماء مكانا فمكانا. ويطلق لسانه بوصف ذلك؛ فيتكلم بما يحير الألباب، ويدهش الفكر؛ فانكب الناس عليه، وقصدوا زيارته. وذكر أمره لأبي عبد الله سيدي مَحمد بن عبد القادر الفاسي، فاستدعاه وفاوضه فيما نسب إليه فوجده بحرا زاخر العباب، وسلم له حاله. وكان - رحمه الله، فيما ذكره غير واحد؛ كالشيخ أبي عبد الله سيدي مَحمد بن عبد الرحمن الفاسي في المنح البادية خاتم أولياء زمانه. ... وضريحه رحمه الله بالروضة المتصلة بزاوية سيدي عبد القادر الفاسي قبلة منها، مواليا لمحراب الزاوية المذكورة، متصلا بحائطه، عليه دربوز يزار به ويتبرك». سلوة الأنفاس (1/485). وترجم له الإفراني في صفوة من انتشر من صلحاء القرن الحادي عشر (ص: 367)، والقادري في نشر المثاني من أهل القرن الحادي عشر والثاني (3/146).