خلاصة الترجمة
«كبير الشان من أهل الزهد والورع»، وفي التشوف لابن الزيات: « حدثنى هارون بن عبد الحليم قال: حدثنى خالى يحيى بن أبى ينور أن يغالن بن عمر من اشياخ مشنزاية جاء الى عبد الله بن وكريس فقال له : أن عامل على بن يوسف هددنى بالقتل
مناقبه
«كبير الشان من أهل الزهد والورع»، وفي التشوف لابن الزيات: « حدثنى هارون بن عبد الحليم قال: حدثنى خالى يحيى بن أبى ينور أن يغالن بن عمر من اشياخ مشنزاية جاء الى عبد الله بن وكريس فقال له : أن عامل على بن يوسف هددنى بالقتل والثلب وقد خرج من مراكش متوجها الى دكالة .فقال له ابو ينور : رده الله عنك ! فسار الى ان بقي بينه وبين قرية يليسكاون نصف ميل، فاصاب العامل وجع قضى عليه من حينه بالموت».
تلامذته
أبو شعيب السارية.
وفاته
توفي في النصف الثاني من القرن السادس فقيل سنة 559هـ «دفن بسوق الثلاثاء المسمى اليوم باسم السوق القديم وبنيت عليه قبة من طرف السلطان سيدي محمد بن عبد الله وأدخلت عليها تحسينات من طرف القائد سي رحال بن يرو الذي كان يحكم قبيلة أولاد جابر في عهد مولاي الحسن الأول، ومن طرف السي أحمد السايسي من أعيان فخدة أولاد مسلم ، على جنبات ضريح الولي الصالح سيدي أبي النور تمتد مقبرة لدفن أموات المسلمين على مساحة تقدر ب 14515 مترا مربعا».
المصادر والمراجع
نص المصادر في الترجمة
التشوف إلى رجال التصوف (ص: 130) ـ الاستقصا للناصري (2/77).
