صورة سيدي أبو مدين الفاسي
من أعلام المغرب

سيدي أبو مدين الفاسي

أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي المعروف بأبي مدين الفاسي.

الأولياء3 دقائق قراءةتوفي سنة 1181 هـالقرن الثاني عشر الهجريفاسفاس

مناقبه

«الفقيه الأديب، العلامة الأريب، خاتمة الخطباء، والأئمة البلغاء الفصحاء، ذو الأخلاق الحسنة، والأوصاف البديعة المستحسنة»، «ولي الخطابة بالقرويين والتدريس به سنين طويلة، وكانت له وجاهة عند الكبراء وأعيان الدولة، ملحوظا عند الملوك بعين الوقار، وكان حسن الأخلاق كريم المعاشرة، لين الجانب، عذب المفاكهة، مليح الدعابة، يستحضر النوادر القديمة والحادثة، منصفا متواضعا، كريما جوادا، رفيع الهمة متورعا، خطيبا فصيحا باكيا مبكيا، هاديا مهديا، انتفع به قوم كثيرون من نجباء وقته، واهتدوا به في جميل سمته».

شيوخه

«اشتغل بالعلم مجتهدا في تحصيله على ابن عم أبيه سيدي مَحمد فتحا بن عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي، ثم لزم غيره من أكابر المشايخ؛ كالقاضي بردلة، أبي عبد الله المسناوي، وغيرهما، واشتدت عنايته بالعلوم الأدبية محررا أدواتها على الشيخ أبي عبد الله محمد العراقي الحسيني، والشيخ أبي العباس الوَجاري، ولزم الشيخ أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن الدلائي».

مؤلفاته

«ألف تآليف عديدة؛ منها: شرح النصيحة الكافية، وشرح توحيد الرسالة، والمحكم في الأمثال والحكم، وتحفة الأريب، وشرح سيرة ابن فارس وغير ذلك. وقد جُمِعَت خطبه في مجلد رحيب لازال لأعقابه الشفوف بها على غيرهم من كل خطيب».

وفاته

توفي سنة 1181هـ، «وقد رأيت بخط بعض أولاده ما نصه: الحمد لله؛ توفي سيدنا الوالد يوم الجمعة بعد صلاة العشاء الحادي عشر من شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة وألف، ودفن من الغد بعد صلاة الظهر في زاوية جده بالقلقَليين قرب الخزانة.هـ.».

المصادر والمراجع

نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني (4/181
سلوة الأنفاس للكتانيالجزء الأول، صفحة 471
سلوة الأنفاس (1/471