صورة سيدي أبو بكر بن العربي
من أعلام المغرب

سيدي أبو بكر بن العربي

هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن العربي المعافري الإشبيلي.

الأولياء5 دقائق قراءةتوفي سنة 543 هـالقرن السادس الهجريفاسفاس

مناقبه

«الشيخ الإمام، علم الأعلام، حجة الإسلام، الحافظ المتبحر الهمام، المقتدى به في الأقوال، المقتفى أثره فيما يبديه من الأفعال، تاج المفرق، وفخر المغرب على أهل المشرق، القاضي الشهير الأعدل، العالم العامل الأفضل، المساق من حضرة إشبيلية، ليدفن في هذه الحضرة الإدريسيَّة، ختام علماء الأندلس وآخر أيمتها وحفاظها، خزانة العلم وقطب المغرب في العلوم، العارف بربه تعالى»، «العلامة الحافظ المتبحر ختام علماء الأندلس وآخر أئمتها وحفاظها»، «كان من أهل التفنن في العلوم والاستبحار فيها والجمع له متقدماً في المعارف كلها متكلماً في أنواعها نافذاً في جميعها حريصاً على أدائها ونشرها ثاقب الذهن في تمييز الصواب منها ويجمع إلى ذلك كله آداب الأخلاق مع حسن المعاشرة وكثرة الاحتمال وكرم النفس وحسن العهد وثبات الود». «مفخرة المذهب بل الإسلام».

شيوخه

أبو حامد الغزالي ـ أبو بكر الشاشي ـ أبو زكرياء التبريزي.

تلامذته

أحمد بن خلف الإشبيلي ـ أبو بكر محمد بن عبد الله الفهري ـ محمد بن إبراهيم بن الفخار.

مؤلفاته

«وصنف في غير فن تصانيف مليحة كثيرة حسنة مفيدة منها: أحكام القرآن كتاب حسن وكتاب المسالك في شرح موطأ مالك وكتاب القبس على موطأ مالك بن أنس وعارضة الأحوذي على كتاب الترمذي والقواصم والعواصم والمحصول في أصول الفقه وسراج المريدين وسراج المهتدين وكتاب المتوسط وكتاب المتكلمين، وله تأليف في حديث أم زرع وكتاب الناسخ والمنسوخ وتخليص التلخيص وكتاب القانون في تفسير القرآن العزيز وله غير ذلك من التآليف. وقال في كتاب القبس: إنه ألف كتابه المسمى: أنوار الفجر في تفسير القرآن في عشرين سنة ثمانين ألف ورقة وتفرقت بأيدي الناس.»

وفاته

توفي سنة 543هـ «دفن خارج باب المحروق من فاس»، «وبقي قبره - رحمه الله ورضي عنه - على حاله، إلى أن ولي الملك: السلطان الأفخم، والهمام الأعظم؛ مولانا إسماعيل العلوي الحسني - رحمه الله تعالى - ووفد عليه إلى المغرب وفد المعافرة من بلاد الصحراء، وتزوج منهم بالسيدة خَنَاتَة بنت بكار - سيدهم يومئذ - وبنى بها، فسألت عن قبر ابن العربي؛ فأخبرت به وبحاله، فأمرت عامل فاس الروسي بموافقة بعلها مولاي إسماعيل على بنائه، ففعل وبنى عليه الروضة القائمة البناء الآن، وبالغ في إحكام صنعها وإتقانها وإبداعها، وجعل على قبره بها دربوزا، وجعل في الحائط الموالي لرأسه خزانة مكتوبة بتاريخ ولادته ووفاته، وجعلها السلطان المذكور روضة أمن لمن احترم بها من أهل الجنايات والفساد، وصرف الصدقة التي تهدى له على من يقوم بخدمتها، واستمر العمل على ذلك مدة، ثم صرفت للغير. والأمر لله كيفما شاء فعل.».

المصادر والمراجع

الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب (1/148
سلوة الأنفاس للكتانيالجزء 5، صفحة 306
سلوة الأنفاس للكتاني (5/306